فقوله عز وجل في اول الايات اللي قريت الليلة في قوله لا يحسبن الذين كفروا سبقوا يعني انهم يفلتون منا ما يفلتون من شرق ولا من اي جهة من الجهاد
انا فوقهم قاهر لهم لا يتمكنون من الافلات مني بحال من لا يحسبن الذين كفروا سبقوا انهم لا يعيدون. لا يحسب ان الذين كفروا في الارض. يعني هاربين منا ومأواهم النار ولبئس المصير
فيقول لا تحسبن الذين كفروا سبق يعني لا يخطر على بالك وطبعا ما هو الخطاب لمحمد لحاله لان العادة في مثل هذا الاسلوب يكون الخطاب لكل من يتأتى منه الخطاء
لكل من يسمع هذا الخطاب الى يوم القيامة. فاحنا هنقراه اليوم فلا يخطر على بالنا ان الذين كفروا يسبقون الله ويعجزون الله القلب اللي يدور يدور كم كم دقة في اليوم وفي اليوم كم دقة في الثانية
كم دقة في الدقيقة كم دق في الساعة؟ كم دقة من يوم ما ينفخ فيه الروح وهو ابن مية وعشرين يوم في بطن امه الى ان يفارق الروح وتدق قلبه يدق حتى يموت
عند الله ومثل ما قال الشاعر دقات قلب المرء قائلة له ان الحياة دقائق وثواني يعني مهما طالت فهي الى الموت ما في احد مخلد على الارض ما في احد انك ميت يقول لحبيبه وسيد محمد صلى الله عليه وسلم انك ميت وانهم ميتون
يقولون ولا ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا. يعني كلمة سبق يعني هرب  وافلت ونجا وفاز من العقوبة هذا ما يصير وليحسبن الذين كفروا سبقوا ويؤكد هذا بقوله انهم لا يعجزون
لا يستطيعون الافلات من عقوبتنا ولا يتمكنون من الهرب منا فنواصيهم بيدنا نحركهم كيف يشاء هو ربنا من فضله واحسانه اوجب اين هذه التكاليف
