هنا في قوله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين يعني لا يجوز للنبي بشر بشر لكنه سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه. هو بشر من البشر لكنه سيد البشر
صلوات الله وسلامه عليه يؤمر وينهى ويطيع الله ويطيع ويطيع الله ويعمل بكتابه للخلق ان يعملوا به هو امام المؤمنين وامام المتقين وامام المرسلين وسيد النبي صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين
يقول ما كان للنبي والذين امنوا يعني لا يجوز للنبي والذين امنوا معه. وطبعا لما قالوا والذين امنوا لو كان ما كان للنبي يمكن يجي واحد في اخر الزمان متل الزمان ده اللي انطلقت فيه السنة السوء ضد الدين واهل الدين
يجيك واحد يقول هذا الاستغفار للنبي بس. ان ممنوع النبي لكن احنا نستغفر المشركين. يجي لك واحد يفتي مين قال لي نصبوا نفسهم وفتن يفتوا او نصبوا في دينهم لا يستحقون ولا ذبابة
ربنا يقول ما كان نبي. ما قال وللمؤمنين. لو كان قال وللمؤمنين ما كان لنا صحيح لكن لكن قد ما كان النبي والذين امنوا عشان يشمل جميع اصحاب محمد واتباعهم واتباع اتباعهم الى يوم القيامة
حتى يبعث الله ريحا ليلا تميت كل من في قلبه مثقال ذرة من لا اله الا الله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين
