ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي القربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم ختم هذه الاية التي تلوت اخيرا لقوله من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
وقال في ابراهيم فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه لما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم الاواه الحليم وذكرت البارحة وقبل البارحة ان التبين هذا انما تم
بعد موته بعد موت الكافر على الكفر بعد موت الكافر على الكفر وانه كان يحاول جهده ان يدخله الى دين الله. فلما مات على غير دين الله تبرأ منه مع انه ابوه
ولكن فرق كبير فرق كبير بين والد ابراهيم عليه السلام وبين عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم مآله ما واحد الى النار لكن محمد عليه السلام يشفعه الله فيخفف عن ابي طالب فيخرج بدل ما هو يكون في الدرك الاسفل من النار بما يستحق من بما يستحق من الشرك بالله
يخرج الى دحضاح من نار يعني جزء من جهنم يغطي كعبيه يغطي القدمين الى الكعبين هو يعتقد لان هذا الجزء يغلي منهما دماغه وهو يعتقد انه اشد اهل النار عذابا وانه لاهونهم عذابا
لكن ابو ابراهيم ايه هداك يحدب عليه بالليل والنهار ويدافع عنه اشد ما يدافع عن نفسه ويتعهد بانه لن يسلمه بحال ويعادي كل من عادى محمدا صلى الله عليه وسلم
فرق بينه وبين واحد يقول لا ارجومنك يتعهد ابراهيم بالرجم ولكن العملية ما هي عملية مقابلة السيئة بالسيئة او الاذى بالاذى لان من شيم المرسلين وعباد الله الصالحين كما قال الله عز وجل ولا تستوي الحسنات ولا السيئات
فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. يعني لا شك ان استقبال السيئة بحسنة او على الاقل قلب الاغضاء والصبر والتحمل عليه هذا امر كبير وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
