فالتوبة قد تكون من الاقلاع عن كفر او من المقلاع عن كبيرة من الكبائر او موبقة من الموبقات او معصية من المعاصي او حتى صغيرة من ان الاصرار على المعصية يجعلها كبير. الاصرار على الصغيرة
الاصرار على الصغيرة يحولها الى كبيرة يعني اللمم اللي ربنا يقول الا اللبن وبعض العلماء يقول لما انك تحط يدك على مرات نبيهة وتمشي مع ان الناس المتدينين كان يحيط بان يده تنقطع ولا يحط يده على امرأة اجنبية
وانا قلت لك لما واحد من الصحابة هم يغزون بلاد الروم يغزون بلاد الروم ما اظن هذا السعيدي واحد من الصحابة انا نسيت اسمه. هذا الصحابي وهو يغدو في بلاد الروم تكشفت له جارية الرومية
فاعلوا عندما يلطم عينه لطمة تتورم العين كالماء اني اراك لحاظة الى ما يغضب الله عز وجل ما اسرعك الى الى ما يغضب وهي ما عملت شيء. هو بمجرد ما نظرها على طول كف
لكن خاف ان يبتلى بهذه النظرة. فلما سمع رآه بعض الصحابة قال ظلمت عينك. اما علمت ان لك النظرة الاولى وعليك النظرة الثانية  ظلمت عينك. لكن من شدة الخوف من الله هذا اللي صار له. وكل انت ما غضيت بصرك انغض شوف ما هو البصر عبارة عن نور
الطريق ما هو عيونك هذي كأنها كشافات هي انت ما تشوف كشافات ولا شيء. يعني ما بتشوف ما بتشوف ضياء فيها. لكن هي تضيق لك الطريق. ما دام النهار موجود. تضيء لك الطريق او الانوار موجود
تضيء لك الطريق. هذا اذا غضضت بصرك عن عن عورة من العورات على طول ينعكس الضياء اللي انت غضبته الى الجنة  فتستنير البصيرة سواء شعرت بذلك او لم تشعر فمن غض بصره انار الله بصيرته
من غض بصره انار الله بصيرته
