اصل المتطوعين المتطوعين ادغمت التاء في الطاء ادرمت التاء في المتطوعين واصل المطوع هو اللي يتبرع بالعمل من غير ان يكون واجبا عليه سواء كان في صدقة او في غيرها
واحد يتطوع على ان يتبرع بان يعبي الطريق يسمى مطوع. متطوع وتترأست التطوع ان يتبرع الانسان بشيء ليس واجبا عليه ولا شك ان يكون هذا الذي يتبرع به يوافق منهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبما انزل عليه من الكتاب. قد يتطوع انسان بعمل يخالف منهج النبي محمد. مثل التطاعون بالموالد ويتطاعون
ببعض الاعمال يحسبونها دين وهي ليست بدين يحسبونها دين وهي ليست بدين لكن اذا كان يتطوع بعمل صالح ويتبرع لابد ان يكون هذا العمل الصالح موافق لمنهاج النبي محمد. دعا اليه رسول الله
الرسول دعا الى الصدقات ودعا الى التطوع بها ولما جاء الاعرابي قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل عليها يرى؟ قال لا الا ان تتطوع يعني الا ان تتطوع تتبرع من عندك
قال هذا القدر صيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع قال الا انت كل ما يقول له على شيء من الفرائض يقول الا علي غيره يقول لا الا انت اتطوع فالرجل مرة وهو
يقول والذي بعثك بالحق لا ازيد على هذا ولا انقص في ذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من سره ان ينظر الى هذا الى رجل من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا الاعرابي
مع انه قال انا ما انا متبرع بالنوافل والنوافل من الشرع وقلت في الحديث الصحيح القدسي يقول الله عز وجل وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا زال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى
احب فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه والاستنصار به لانصرنه والاستعاذ بي لاعيذنه يعني التطوع بعد الفريضة الفريضة هي اقرب ما يقربك الله عز وجل
ولكن والتطوع يزيد القربان الى الله يقول من تقرب الي ذراعا من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا ومن تقرب اليه ذراعا تقربت اليه باحد ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا الى اخر الحديث
في اصل التطوع التبرع بالصدقة وغيرها فبالعمل الصالح اي عمل صالح
