قال انفروا خفافا انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون هذه اية النفير العام والنفير ينقسم الى قسمين نفير خاص هنا فرعون
النفير الخاص يعتدي بعض اعداء الاسلام على ارض من ارض المسلمين من ارض المسلمين فيقوم المسئول في هاتيك الارض اول امر في هاتك الارض فيدعو الناس الى الحر او ان يطلب منهم الامير الامير ارسال سرية يرسل سرية الى قوم من قومه
مثل ما كان النبي راح الى بني المصطلق قال لي ما هو نفر عام الى حتى غزوة احد ما هنا فرعون حتى غزوة بدر ما هي نفير عنا في الخاص
ما هنا فرعون لكن النفير العام اذا اعتدى اعداء الاسلام النفير العام اذا اعتدى اهله طبعا في ذاك الحر يسير الخروج مع فرض فرض كفاية اذا قام به البعض الاول في النفير الخاص
سقط عن الباقي لكن اذا كان فرعون وجب على كل مكلف وكل امرأة مكلفة وكل عبد من لم يعتق وكل حر وكل غني وكل فقير وكل كبير وكل صغير ان يخرج حتى المرأة تخرج من غير اذن زوجها
والولد يخرج من غير اذن ابيه. حتى ابوه لو قال له لا باخذ في النفير العام اذا دعا ولي امر المسلمين ما هو الا ما يتبهلها. على حسب احنا مسلا نقدر الامر ونقول يلا يلا البسة فيها اعتدى عليها. يلا القدس يلا قوموا يا جماعة. يلا خدوا
هنروح فين واحنا قدامنا الطريق معبد وقدامنا عن الطيارات ومعنا سلاح ومعنا صواريخ عشان نروح هناك احنا تبع ولي امر المسلمين ان قال لنا قوموا فرض علينا ان نقوم  والمسؤولية في يده هو
امام الله عز وجل وهو يرى بسياسته ما يرى لكن اذا حصل اعتداء عام وطلب ولي امر المسلمين ان نفير العام انفروا وجب عليهم ان ينفروا خفافا وثقالا ويبذل كل ما يطيقون من انفسهم واموالهم اعلاء لكلمة الله وجهادا في سبيل الله
قلت لك عند النفير العام يقول لي بعض العلماء وبعض الفقهاء افرض ان دعا الداعي للنفير العام فخرجنا لقوم استولوا على قطعة من ارض المسلمين او على بلد من المسلمين
واخرجناهم منها في الحال يرجعون كل واحد منهم الى محله ولا يحل للولد يخرج من غير ازن ابيه ولا المرأة بغير اذن زوجها. لان يكون الفرض انتهى ما نروح نرابط هناك ونقعد
بتقعدي المرة تقول ما ني برجعة لرجلي والولد يقول ماني براجعة لابوي. لان احنا خرجنا انت خرجت من النفير العام وانتهت المهمة فالنفير العام عندما اقره كل فقهاء الشريعة مذهب ابو حليب
ومذهب مالك ومذهب الشافعي ومذهب ابن حنبل وعمت فقهاء المسلمين على ان النفير العام يخرج اليه الناس رجالا وركبانا خفافا وثقالا كبارا وصغارا ما داموا يستطيعون ويطيقون احرارا وعبيدا اصحاب مال اللي ما معهم مال واصحاب سلاح واللي كلهم يخرجون
اللي ما يقدر يقاتل يخدم في المسلمين اللي ما يقدر يقاتل يدفع عن المسلمين عبد الله عبد الله بن حرام والد جابر رضي الله عنهما. لما قال لجماعة من المنافقين اللي حاولوا يرجعوا من وسط طريقه كان قالوا ايش تروحون؟ قالوا لو
قال قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا اذا ما قدرتوا تعملون السلاح للقتال يردوا عن المسلمين. ادفعوا المسلمين قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ربنا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
