ليتفقهوا في الدين. فيكون الغرض الاساسي الا تكون طلبه عشان توظف لاني ان كنت طالب الفقه عشان تاخد وظيفة تحصل على الشهادة العالية ويعينوك مدرس او باللي ما حصلتي شيء
اصل ما في فرق بينك وبين اللي ما درس تجد كثير من اللي ما درسوا ولا قالوا اغنى من كثير من فقهاء الشريعة  يعني لو كان المال لو كان المال هو هو المقاس والغنى والشبع والصحة
الكثير من العلماء ما عندهم شيء بالنسبة للاغنياء تجد كثير من العلماء يستدينوا من يستهدفون من العوام اللي ما درسوا ولذلك يقول واحد لولده واحد يعلم ولده يقول هو اذا قيل هذا منهل
ولو ان اهل العلم ولو ان اهل العلم صانوه صانه  ولو ان اهل العلم صانوه صانه ولو عظموه في النفوس لعظم ولكن اهانوه فهان تخوم حياة بالاطماع حتى تجهم ااشقى به غرسا
واجليه ذلتان انا اسهر ليلي ونهاري عشان اطلب العيل. وبعدين نحوله الى ذلة السكينة عشان ناخد من واحد كذا ونطعن من واحد اشقى به غرسا واجنيه ذلة. اذا كيف اتباع فاتباع الجهل؟ اذا فاتباع الجهل قد كان احسن
اذا قيل هذا منهل هذا شف شف الناس كذا. اذا قيل هذا من هل قلت قد ارى. انا شايف ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ ولما يقول واحد من العلما في كتاب اه
كتاب من كتب الفقه الكبار الكبار كنا نقراه في الازهر في مقدمته في مقدمته الشيخ هذا جاي من الشام علشان ياخد شهادة الازهر ويدرس في الازهر ولما قدموه للاختبار يقول عندي مبادئ يناقشونه هو كاتب في اول المقدمة
كل من لم كل من لم يرى المعاصر شيئا ويرى للاوائل التقديم ان هذا القديم كان حديث وغدا يبقى هذا الحديث قديم يقول على ان المقصود والمراد ما ما انشدنيه شيخي. شيخ الائمة النقاد
العلامة محمد افندي المحاسني وقد اجاد لكل بني الدنيا مراد ومقصد وان مرادي صحة وفراغ لابلغ في علم الشريعة مبلغان يكون ليبي يكون به في الجنان بلاغ يوصلني للجنة لكل بني الدنيا مراد ومقصدون. وان مرادي صحة وفراغ. لابلغ في علم الشريعة مبلغان. يكون به
لي في الجنان بلاغ ويقول في اخر الليل ويكفي من الدنيا الغرور بلاغ. يعني كثرة لقمة تمشي الحال وتقيم الظهر هذي كافية  هذا يقول هذا الكلام هذا يقول لي يتفقهوا في الدين. في نفسهم اوي. يعني يجلب السعادة لانفسهم اولا
يتفقه هذا الفائدة الاولى من من الثلاث اللي بعد التنبيهين
