لما رأى المشركون هذا الامر ايقنوا لا محالة ان رسول الله وجد دار امن وعز وانه لابد خارج اليها قالوا ما في حيلة الا نلحق الان ونقضي عليه قبل ما يروح لانه اذا راح ستكون له دولة لحلاوة لسانه ووضوح
مقصده وانه لابد ان تكون له امة معه وسيقتلوننا فلابد ان نقضي عليه قبل ما يقضي علينا واجتمعوا كما قلنا سابقا في دار الندوة وكانت لقسي لقسي بن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي وكان اشتراها للتشاور في امور اهل مكة
الجد الرابع للنبي محمد محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن كعب ابن مرة ابن كعب ابن ابن كعب ابن مرة ابن نعم الى اخر النسب
وش نعمة في هذا الرجل؟ جماعة لما اجتمعوا رؤساء قريش يا جماعة قالوا نقتله قالوا اتقتلتموه قاموا عليك بنو هاشم وبنو عبد المطلب ولا حرب اهلية في المدينة ما احنا خالصين منها
قالوا الجماعة نحبسه قال انحبستموه اهله ما هو مخلينه يوم يفكونه اصحاب امه قالوا نخرج نطردوه بس ما نخليه يروح المدينة بس ما نحاول بينه وبين المدينة فجاءهم الشيطان ابليس
في صورة شيخ من اهل نجد عليه طيلسان قد سمعتم انكم مجتمعون للتسوف في شأن هذا الرجل يسمونه يسمونه الصابي او المزمم عليه الصلاة والسلام واشتروا الناس قلنا كذا وناس قالوا كذا قالوا كذا كل رأيكم انما تصاوب
وقالوا لوش الرأي الصواب؟ احسبونه مهو ابو مرة هو. هو مثلهم. هو شيخهم بس. قالوا لي وش الصواب؟ وش تسوي ليش ؟ قالوا ليش جاب صورة ناحد من اهل ناجد؟ لان اهل الحجاز
كانوا يعتقدون في قرارة قلوبهم اهل نجد اهل حكمة يعني عندهم نوع من الحكمة والرأي السديد فجاهم الشيطان في صورة رجل من اهل نجد عشان على طول يأخزون كلامه ولا يتراجعون معه
فلما قال لهم رأيكم كل ده رأي غير سديد. وايش الرأي السديد؟ قال ان تجمعوا من كل قبيلة شابا جلدا معه سيف قاطع يحرق بيتين ليلة يخلوه بالليل نايم فاذا خرج في الصباح ضربوه بسيوفهم ضربة رجل واحد
يتفرقه دمه في قبائل قريش فلا تجتمع فلا تقدر حر عبد مناف على حرب جميعكم قالوا هذا الرأي وحسبوا انهم اصابوا شيء ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ما هو اول من مكر بانبياء الله ورسل هؤلاء
جاب لهم مكر وبنوح ومكروا بهود ومكروا بن صالح ومكروا بشعيب ومكروا كل الانبياء ومثل ماكر ربنا في قصة صالح وكان في المدينة تسعة يفسدون في الارض ولا يصلحون. قالوا تقاسموا بالله لنبيتنا لن نهلك مثلها تماما. لنبيتنه اهله ثم لنقولن لوالديه ما شهدنا مالك اهله
نال صديق وماكرو ماكران وماكرنا ماكران دبروا تدبير ولا دبرتوا ايه يقول عزيزي الحكيم رب السماوات والارض ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون. فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين
فتلك بيوتهم خاوية بما قل
