بعد ما الملايين يقولون هالكلام ويجون على الانبياء يبدون بنوح والذي لاحظت عليهم لعنة الله عليهم وعلى اتباعهم يوم القيامة انهم لا يلسجون جريمة بنبي الا عند نعمة جددت علي من عند الله عز وجل
يعني في عنده سياق نعمة من نعم الله على هذا النبي يحطون فيه جريمة فعند هؤلاء الملاعين اليهود ان الله لما لما اغرق الطوفان اهل الارض ونجى نوحا نزل الى الارض واشتغل فلاحا وغرس كرما
هذا في سفر التكوين. الصفحة الاولى من التوراة وغرس كرما. يعني شجر عنب ثم يعني عسر من من العنب خمر وسكر حتى تعرى يعني سكر من الخمر نوح حتى يعني طلع من ملابسه رمى ملابسه وصار عريان
هذي قصة طبعا اللي كاتبينها الملايين هدول في التوراة المحرفة اللي بايدي ويقول عليه الكتاب المقدس وهو مقدس ولا شيء يقول فدخل عليه ابنه ياء حام. حام  فرأى عورة ابيه
فاخرج واخبر اخويه ساما وياسر الساب الاكبر لنوح مؤمن اخبر اخويه ساما ويافس فدخل وستر عورة ابيهما فلما استيقظ هذا لفظ التوراة اللي بايديهم. فلما استيقظ نوح من نومه وبعد رواية من خمره. وعلم ما
جعله ابنه الصغير حامد قال ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته يا اعداء الله وش جابك حكى نعان اندحامي الان حم صغير ولسه ما تزوج ولا عنده عيال لا تزوج لان في نفس التواه ابنه الصغير
لا عنده زوجة ولا تزوج ولسه كنعان ولده مولد علشان اني كنعان ابو الفلسطينيين. علشان يبغضوا الخلق من ابنائهم في الفلسطينيين جابوا هاللفظة. ملعون كنعان عبد العبيد يكون لاخوته نعمة تجددت على نوح يرتكب هذه
ابو كبر الانبياء واحد اولي العزم من المرسلين يسكر وينكر ويتجرد من ثيابه هذي واحد لوط عليه السلام اللي احنا الان في سبيل قصته لما لما نجاها الله يذكرون لما نجاه الله
وانتج الى صغر ونزل في المغارة التي هناك فقالت ابنته الكور ما معه الا ابنتان. لان مرته راحت مع الهالكين قالت ابنته البكر يعني الاولى الكبرى لاختها الصغرى ان ابانا قد شاخ
يعني كبر في السن وليس معنا احد يحيي نحيي منه لسلام فلندخل على ابينا يعني تقول على نفسها انا ادخل الليلة الاولى على ابينا ونسقيه خمرا من غير ما يدري يشربه خمر
ثم ننام معه ونضاجعه لنحيي من ابينا نسلان فدخلت الميكرو في اليوم الاول ليلة الاولى. وهدف نص التوراة لن تعرف وسقت اباها خمرا وضاجعها. ثم قامت ولم يعلم بقيامها ولا باضطجاعها. فحملت
البكر من ابيها وابناؤها هم بنو عامون. قبيلة من قبائل بني من قبيل اليهود الملاعين بنو عامون هم دول عيال الزنوة من بنته البكر وجاءت البيئة الصغرى في الليلة الثانية ودخلت على ابيها وسقته خمرا وضاجعته وقامت ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها
حملت من ابيها وجاءت من قبيلة الفلانيين هذي بلايا من البلية يعني لا عقل ولا سلوك ولا خلق ولا تكريم للانبياء ولا تحشم لهم هذا مذهب اليهود في الانبياء والمرسلين
