له ملك السماوات والارض يحيي ويميت والاحياء والاماتة هي من ابرز سمات الربوبية وهي من اظهر المظاهر في العباد ليعرفوا ربهم لانه قهرهم على ذلك قهرا لا يستطيع احد كائن في السماوات والارض ان يتصرف فيهما
فلا يحيي الا الله ولا يميت الا الله ليوجد الاحياء الا الله عز وجل ولا يميت الاحياء الا الله عز وجل له ملك السماوات والارض يحيي ويميت والله كما قلت البارحة قهر العباد على الموت
عندما اعطاهم العمر ليتذكروا وينيب الى الله ويستبصر ويتأثر بايات الله الكونية في السماوات والارض يتبعوا ايات الله المتلوة كذلك وكذلك هو يقول تبارك الذي بيده الملك تبارك الذي بيده الملك
وهو على كل شيء قدير الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. خلق الموتى والحياة للعلما يقولوا هذا دليل صريح على ان الموت والحياة وصاني وجوديان لا عدميان. لان الفلاسفة يعتقدون ان الموت والانحلال في
في التكوين انحلال التكوين موت انحلال وانفصال الاعضاء عن بعضها موت. خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا قوله تبارك وتعالى ليبلوكم اي ببيان ان الله جعل الموت وجعل الحياة ليتعظ الانسان
ويخاف من الله لانه يعلم انه لا بقاء له على الارض ولابد ان يتفكر ويتدبر بان الله ما خلق السماوات والارض باطلا لان لانه لو لو ما فيه جنة ولا نار ولا بعث ولا حساب ولا سؤال يكون خلق السماوات والارض عبثا وباطلا والله يقول وما خلقنا السماء والارض وما
ما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار. ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض يستويان يستوي الصالح والطالح يستوي المؤمن والكافر. يستوي من يحسن الناس بمن يسيء الى الناس
لا يستويان ابدا بحال من الاحوال. وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا. فويل للذين كفروا من النار نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض. ام نجعل المتقين كالفجار كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته
وليتذكر اولو الالباب وقوله عز وجل في سورة الملك ليبلوكم ايكم احسن عملا يعني لتوافوا ربكم يوم القيامة باعمالكم فمن كان عمله حسنا كان عملوه حسن مصيره الى الجنة ومن كان عمله سيئا معاكسا لاوامر ربه واوامر الرسول صلى الله عليه وسلم ويصله الى النار
