ولما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر عطشانين وتعبانين في السير وفي امس الحاجة للماء قال ان الله مبتليكم بنعم. مبتليكم بنهار فمن شرب منه فليس مني لا يكون من المسلمين ولا يمشي مشى المسلمين ولا يدخل في جيش المسلمين
فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني ونهر الله دا الا من اغترف غرفة بيده يعني ملئ الكف وشرابها فمن شرب يعني يعني مال جوفه من الماء. فمن شرب منه ومن لم يطعمه اللي ما يزوقه ابدا هذا احب الخلق له
الا من اغترف غرفة يسمح له يبل ريقه بغرفة واحدة فشربوا منه الا قليلا منه. فلما جوع يتجاوز قال لا يا لا يدخل معي منكم ممن شرب منها احد في الحرب
والنبي يقول في الحديث الصحيح البخاري يرويه بعض الصحابة في عدة طارق على اهل بدر كانوا بعدة اصحاب طالوت ثلاث مئة وبضعة عشر رجب كلهم مؤمنين. والله ما جاوز النهر الا مؤمن
لانه اطاع اميره اطاع الملك اللي يأمر وانا لمصلحتهم ما هو لمصلحته هو وطبعا الناس عرفوا انا قلت كثيرا الناس عرفوا في عصرنا هذا. بعد ما تقدموا بيقولوا في الطب وغيره بدأوا يقول لك اذا كنت جاي في الحر لا تشرب الماء
تعمى عينك اذا شربت الماء وانت في حر يمكن ان تتحد نور العين وكثيرا ما يحصل للكبد وغيره اذا كنت عطشان وانت محرور وانت محرور وانما ينبغي بالذي شي شي شي حتى
وبعدين اشرب وكانت الجيوش ايام تركيا ايام كتبوهم في كتبهم يحرم على القائد يحرم على القائد ان يسمح لاحد جنوده بان يشرب الماء في وقت الرحيل وقت الهجوم او وقت الرحيل لا يحل له ان يشرب الماء
ولعلهم اخذوها من هذه الاية القرآنية. الا من الا من اقترف غرفة بيده هذا طبعا امر ملاحظة هذا مثال
