فلابد ان يسلم القلب اولا لابد ان يسلم من المعاصي والاثام لانها حواجز لان المعاصي والاثام حواجز تحجز بين العبد وربه وتحول بين بين قلبه وبين سلوك احسن الطرق. الموصلة الى الله عز وجل
التوبة تجب ما كان قبلها وتهدم ما سبقها من المعاصي والاثام السورة كلها السورة من اولها الى اخرها سميت سورة التوبة بكاملها اطلق عليها اسم سورة التوبة كثرة ما ذكر الله عز وجل فيها عن التوبة
ولان فيها المثل الاعلى للتائبين الذين جعلهم الله عز وجل قدوة ينبغي لكل عاقل ان يقتدي بهم من امة محمد صلى الله عليه وسلم الى يوم القيامة الذين قال فيهم لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار
الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد هذه القلوب فريق منه ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم. وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله
ها هو التواب الرحيم شوف تكريز تاب والتواب يتوب في اية واحدة للفت الانتباه الى ان امر التوبة امر خطير. اي انسان يكون منحرف اول باب من ابواب رجوعه هو التوبة مما سلف منه من المعاصي والسيئات
واكبر المعاصي والشرك بالله واكبر الحوائل التي تحول بين العبد وبين جنات النعيم هو الكفر بالله والشرك بالله انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة  فلابد بدء كل شيء التوبة من الشرك الله عز وجل
في اه في اية في مقامين من هذه السورة في اول منها في الثمن الاول من اوائل هذه من اثمان هذه السور السورة فان تابوا يقول يقول على المشركين اكلوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد
خذوهم واحصروهم يعني اسروهم واحصروهم يعني لا تجعلوا لهم فرصة للتمكن من الذهاب اياك في الارض واحشروه واقعدوا لهم كل مرصد ترصدونهم لتأخذوا على ايديهم وتردوهم الى الجنة رغم انوفهم. فان تابوا فان تابوا يعني عن الشرك
واقاموا والكفر بالله واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ويقول في الاية بعدها بعد شوية منها فان تابوا يعني عن الشرك واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين التوبة امرها عظيم
التوبة امرها عظيم وشأنها كبير وعلى كل عاقل ان ان ان يراجع نفسه فيها
