لا تجد قوما القاعدة اللي تفرق بين الحق والباطل وبين المطيع والعاصي وبين السعيد والشقي وبين اهل الجنة واهل النار لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون في قلبه في قلبه
شعرة من الحب لواحد يحد الله ورسوله المؤمن لا يجوز له ابدا ان يدخل في قلبه لاحد من خلق الله حاد الله ورسوله وعاد الله ورسوله وابغض الله ورسوله ان يدخل في قلبه مثقال زرة لو كان ابوه ولا ولده ولا ماله ولا اهله ولا عشيرته ولا وطن ما
في لا يقدم المؤمن احدا على حب الله ورسوله ومعاملته وطاعته الحب في الله والبغض في الله وهي اوثق عرى الايمان. اوثق عرى الايمان ان تحب في الله وان تبغض في الله. والخمسة اللي او السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا
ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. فالحب في الله والبغض هو اوثق عرى الايمان لا شك ولا ريب كيقول لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون يعني يحبون
يودون من حاد الله ورسوله يعني من شاق الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم يعني ولدك اذا عادى ربك انزعه من قلبك ما كانك انت اللي سميته ولا تعرف ساعة من الدهر
ابا ابوك لو حارب الله ورسوله انزعه من قلبك ما كانه هو اللي جابك ما له عليك كبر مني. المنة لله اللي جابك وجابك المنة لله ما دام كفر بالله ما يساوي شيئا
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او وعشيرتهم اسمعوا شيقول اولئك كتب في قلوبهم الايمان عشان تعرف ميزانك بالضبط
ازا كان منزلة الرجل عندك بقدر ما تعرفه من آآ يعني حبا وبغضا بقدر حبه لله او بغضه لله هذا هو الايمان اولئك كتب في قلوبهم الايمان سجل وستر وطبعه على الايمان وجعل حلاوة الايمان احلى
من كل شيء من كل بهذا بهذا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروحهم ويدخلهم جنات تجري
من تحتها الانهار خالدين فيها. رضي الله عنهم ورضوا عنه
