قلت لك ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ازا قام لليل للتهجد اول ما يكبر بعد التهجد يقول اللهم لك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت رب السماوات والارض ومن فيهن
ولك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد لك ملك السماوات والارض ومن فيهن لك الحمد انت ملك السماوات والارض كان يفتتح الصلاة صلاة التهجد بالليل بعد ما يقوم من النوم عليه الصلاة والسلام يتهجد
يفتتح ده كل صلاة غالبا او او دائما بهذا بهذا الحمل بهذا الحد اللهم لك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت رب السماوات والارض يعني دائما وابدا حامد
الله عز وجل مثن على الله بما هو اهله بما هو اهله. والله عز وجل يستحق الحمد  لافعاله  بنا عباده المؤمنين مما هيأ لنا من من نعم الحياة الدنيا ويستحق الحمد
ما هي لعباده المؤمنين؟ من النعيم الابدي السرمدي في جنات النعيم؟ ويستحق الحمد؟ لذاته واسمائه وصفاته فهو مستحق الحمد ذاتا لذاته ومستحق الحمد ذاتا لصفات ومستحق الحمد لاسمائه العلا. كل اسمائه العلا تستحق الحمد
وصفاته العلا تستحق الحمد وذاته الجليلة المقدسة تستحق الحل فهو مستحق الحمد قبل ان يحمده الحامدون ويشكره الشاكرون ومستحق الحمد في السراء والضراء مستحق الحمد ما احد من خلق الله
يحمد على ما يصيب العبد من ضراء يعني واحد اذاك بكلمة او فعلة بكلامه او بفعله. واحد اذاك ما يستحق الحال  واذا واحد مد يد العون لك يستحق الشكر انما الحمد لله
اشكر لي ولوالديك الي المصير اذا واحد قدم لك اشكره ان اشكر لي والاجابة بالواو ان اشكر لي ولوالديك الي المصير لكن بالنسبة للعزيز الجبار محمود في السراء والضراء وعلى ما يصيب مما يعتبره العبد نفعا او ضرا
وهو المحمود عز وجل على كل حال والمثنى عليه على كل حال. والممدوح على كل حال هو ممدوح لذاته قبل ان يوجد الخلق ومحمود قبل ان يوجد الحامدون والشاكرون ومحمود بعد وجود الحامدين والشاكرين
ومحمود بعد ثناء خلقه ومحمود بعد بعث خلقه ومحمود لدخول اهل الجنة الجنة ودخول اهل النار النار لانه او اعطاهم من الايات والبراهين والادلة على ان خالق السماوات والارض اله واحد لا شريك له في ذاته
ولا شريك له في اسمائه ولا شريك له في صفاته. هو الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم
