ووصف المؤمنين الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامره بس بعض الناس في عصرنا سمعت من كتابات لهوم انهم يقولوا الاية هذه الذين ان مكناهم في الارض
دليل على انه لا صلاة ولا صيام ولا عبادة الا بعد ما يكون للمسلمين امام. ويحكم بالشريعة فاذا كان امام وحاكم بالشريعة فرضت الصلاة والزكاة وغيرها وش دليلكم يا اعداء الله واعداء رسوله؟ يقولوا اذللنا الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة
هذا هو المقصود ده ان مكانه في الارض اركان الصلاة المسلمين بعيسى عليه السلام. لما لما شردوهم الرومان الوثنيون وخرجوا الى القفار والصحاري والفياب ورؤوس الجبال ونظرا لان دينهم ما يقبل الصلاة الا في صومعة. بنو بنو اديرة وصوامع يعبدون الله فيه الواحد منهم لحاله
واقول قصة جريج اللي النبي عليه الصلاة والسلام حدث عنها لما لما جائتهم امه وقالت يا جريج وهو يصلي قال يا رجل صلي وهو كل الدنيا ما هم لموا وجيت اصلي في في صومعته
وقالت امي يا جريج وقال لها يا ربي امي قصة معروفة منشورة وانا كررتوها كثير يعني وامة محمد النبي محمد يصلي في مكة ومع اصحابه يصلون في مكة ويقرا عليهم القرآن في مكة ما انقطع الصلاة ولا
الزكاة في مكة كما قلت في سورة الانعام وهو الذي انشأ جنات معروشات وغير معروشات ونقل الزرع مختلفا وكلوا والزيتون والرومان متشابه وغير متشابه. كلوا من ثمره اذا اثمر. واتوا حقه يوم حصاده ولا تسبه. يعني اصل الزكاة موجود. في مشروع المكي. قبل
جهاد وقبل كل شيء وقبل ما يصير للمسلمين دولة لكن هدول المآخيز في بعض انحاء بلاد العرب حزب لهم يقول ابدا لا صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج الا اذا كان لنا
الامام والامام الامام عندهم بيجيبونه كانوا يجيبونه من تلابيب ولا يجيبونه من اي جهة من الجهاد الامام الليبية ينصرون به الاسلام اللي ما جا سور السنة. لكن ربي يقول الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن والمنكر ولله عاقبة الامور
