ان تصبك حسنة تسوءهم وان تصبك مصيبة يقول قد اخذنا امرنا من قبل. يعني عملنا استعدادنا على ان ما نطلع ولا نحارب معه وتولوا وهم فرحون وتولوا وهم فرحون مع ان هذا من ارذل اخلاق الرجال
من ارذل اخلاق الرجال ان حتى عدوك يعني ينبغي للرجل وخصوصا المتحلي المتحلي بحلية الايمان انه لا يفرح لمصيبة لمصيبة تصيب غرارها. اللهم الا كان مثل الصرب الله يلعنهم ويقطع دابرهم او مثل اعداء المسلمين المحاربين الظاهرين البارزين
اذا احنا نتمنى الله يسلط عليهم من من يقطع اوصالهم قطعة قطعة لكن غيرهم من الناس ولا سيما المسالمين لو شفنا فيهم بلا يعني نواسيهم ما نشمت فيهم ولا نفرح فيهم
لان الشماتة هذي ما هي من صفات اهل اهل المروءة. كون الانسان يشمت في انسان يصاب بمصيبة. اصل اذا لا اذا لا تظهر الشماتة اخيك فيعافيه الله ويبتليك. الانسان العاقل لو كان لو كان له واحد مسلم يفضل مسلم
اذاك اذى يعني مسلم قد يؤذي المسلم كثير يحصل هذا باعتداء اغتصاب مال اه ظلم وتعدي. انحراف. المسلم ما هو ما هو معصوب فقد يؤذيك ويبتليك ويشق عليك ويتكلم عليك وتسمع منه كلمات مشينة وكلمات مؤذية. لكن لو ينبغي اذا اصيب بمصيبة
ينبغي لك الا تفرح فيه ابدا. والا تشمت فيه بحال هو خاف وكن على يقين انك ان شمت فيه يعافيه الله ويبتليك ان شمت في مسلم اصيب مصيبة حتى ولو كان اتاك
حتى لو اذاك الملك لا تقول شوف لما ازان ايش صار عليه لا تقولها لان الامر بيد الله ما هو بيدك ولا بيده ويمكن الله كونه يبتليه عشان اذاك عدا اكرام الله واحسانا له عشان يخفف عنه من سيئاته يوم القيامة
يمكن الله يبتليه بمرض او يبتليه بعمى او يبتليه بجروح او يبتليه بفقد عيال او بفقد مال اكراما له ما هو اهانة له لان الله سبحانه اذا غضب على العبد ابتلاه. اه اذا غضب على يقول بعض الناس اذا رضي الله اذا اذا غضب الله
الى قوم رزقهم من حرام واذا اشتد غضبه عليهم بارك لهم في هذا الحرام يعني الانسان لا ينبغي العاقل لا يشمت في مسلم العاقل لا يشمت في مسلم. ولا يشمت في شيء من حتى من الحيوانات كمان
ما يشمت. الشماتة دي ما هي من اخلاق اهل الاسلام ما هي من اخلاق اهل الاسلام وانما من اخلاق الاراذل اليهود والمنافقون والذين كفروا انتصبك حسنات تسؤهم وان تصبك مصيبة يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون. افرحوا بايش
وفرحكم ده فرح ساعة وعذابكم ما ينقطع لا الى يوم القيامة وبعد ان تقوم الساعة عذابكم لا ينقطع. تفرحوا في ايه اذا اصيب مع محمد ولا اصيب اصحابه. ولا اصيب واحد من هؤلاء. هذه تشمتون. تشمتون في العاقل ما يشمت. لكنهم غير عقلاء
بل رعاديت جبناء مخذولون للدنيا والاخرة ولذلك كانوا يفرحون بما يصيب حبيب الله ورسوله وسيد خلقه محمدا صلى الله
