وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اثار الصدق طمأنينة القلب وان من اثار الكذب ريبة القلب يعني اذا صدق الانسان وتحرى الصدق يكون قلبه دائما مطمئن. الله ما يجيب له شيء ينكد عليه عيشة ولا يتكدر عليه خاطره
يتحرى الانسان ان يكون صادقا. الله سبحانه يوفقه الى انه دائما وابدا يكون مطمئن القلب. فلا يسلط عليه من يكدره ولا تسلط عليه من يعفف عليه حياته والكذب غيبة يقول النبي عليه السلام. روى الترمذي
من حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه ان قال الصدق طمأنينة دع ما يريبك الى ما لا يريبك. يعني اذا شكيت في شيء اتركه ولا تعمل الا اليقين. اللي انت مطمئن له الى ان نحج
لو تجلجل في او تجلجل وتجلجل في صدرك شيء من تعمله ولا ما تعمله هو حق ولا باطل. هو خير ولا شر؟ ابعد عنه دع ما يريبك الى ما لا يريبك يقول النبي فان الصدق طمأنينة. فان الصدق طمأنينة وان الكذب ريبة
هذا رواه الترمذي وقال حديث صحيح. ما قال صحيح من حديث حسن بن علي رضي الله عنه
