الاية الاولى من الاية السابعة عشر هذه تبدأ بسلب ولاية الكافر على كل مسجد الاية الثانية اللي هي الثامنة عشرة تبدأ بتحقيق الولاية على المساجد في العمار في الاقامة البنيان
واقامة الصلاة يعني عمارتها حسا وعمارتها معنى. العمارة الحسية انك تبنيها. والعمارة المعنوية انك تصلي فيها وتذكر الله فيها وتقيم اذكار الله عز وجل فيها. هذه العمارة المعنوية. وتقتضي العمارة المعنوية ايضا تطهرها من
نجاسات الحسية والنجاسات المعنوية. واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت الا تشرك بي شيئا وطهر بيت اهل والقائمين والركع السجود وابراهيم القاعد ان طهرا واوحينا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا. طهرا بيتي طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود. يعني والمصلين يجب تطهير المساجد من كل رجس حسي ومعنوي. المعنوي بان يذكر فيه غير الله في حفلات الرقص وغيره. نعم اما التدريب على العسكرية مثل ما كان الحبش يعملون في عهد النبي محمد في المسجد تدريب على الرمي
ما فيها شيء. اللعب بالحراف في داخل المسجد ايضا يجوز لان النبي عليه الصلاة والسلام في يوم العيد بدأ الحبشة يلعبون في المسجد يفرحون لان النبي وسع على المسلمين صلى الله عليه وسلم بامر من ربه ان يوسعوا
على الناس يوم العيد حتى لو جت بنت صغيرة تغني عند اهلها ما يمنعونها ولما ابو بكر سمع جاريتين يغنيان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم فزجرهما وكان يغنيان بيوم بعاث
وقال النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر يقول هكذا في بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال دعهما يا ابا بكر ليعلم اليهود ان في ديننا فسحة عندنا ساعة ما احنا مضيقين متلهم على غير نصيرة
الامور اللي ما تؤدي اه اه الى الخلاعة والى المجون والى الفساد والى الدعارة هذي امرها سهل
