البخاري البخاري ومسلم روي عن طريق ابي هريرة اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا تملخ وفي رواية عبدالله بن عمرو عند البخاري ومسلم اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب. حدث كذب جاءت الثانية في الحديث الاول وفي الثاني
حدث كذاب لا اذا اذا حدث كذب في الاول لكن في الحديث الثاني جعلت المرتبة الثانية. اذا اذا اؤتمن خان واذا حدث واذا واذا عاهد غدر واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر
وكل خصلة من هذه الخصال السيئة الخبيثة القاتلة للايمان التي قد تحول بين العبد وربه الى يوم القيامة. والتي قد تختم للعبد بالكفر ودخول جهنم من هذه الخصال منها ثلاثة متكررة في الحديثين
معناها متقارب للحادثة ولكن اللي اختلف في الحديث الثاني واذا خاصم فجر اللي انا نبهت عليها في اول كلام الان وهي الفجور في الخصومة يعني بعض الناس قد يكون له صديق
يتأقلان ويتشربان الصالحان ويتعاملان واذا حصل بينهم فجور انطلق عليه كأنه وحش مفترس يريد ان يبتلعه ما كأنه عرفه ولا صادقه ولا اكل معه ولا شرب معه. ويفتري عليه الكذب ويفتري عليه الكذب. ويقول فيه اللي ما يقال
ويصير كأنه ابليس صار هو اللي قدامه الفجور في الخصومة انما ينبغي للانسان ان يكون عدلا في في في الرضا والغضب لا يجرمنكم يقول ربي الكريم ولا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا لو كنتم تبغضوا بغض جهنم لا
لا تزيد عليه. لا يجري من يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط. وليجرمنكم يعني ولا يحملنكم بغض قوم على الا تعدلوا اعدلو هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير. ويقول في السورة اللي قبلها في سورة النساء يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله
على انفسكم او الوالدين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا ان تلوا او تعرضوا فان الله كان الى الى ايات
