قل انفقوا طوعا او كره الليل يتقبل منكم ايه لماذا العلم؟ انكم كنتم قوما فاسقين والفسق طبعا يطلق ويراد به مجرد الخروج عن الطاعة ويطلق ايضا ويراد به الكفر الصريح
يعني تأتي كلمة فاسق بمعنى كافر كما تأتي كلمة ظالم بمعنى كافر وقد يأتي كلمة فاسق دون الكافر للزين يرمون المحصنات سم لم يأتوا باربعة شهداء قد يكونوا صادقين كما قلت كثيرا. ولكن الله عز وجل يقول الذين يرمون
ولم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبل لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون ما هم المرض الكافرون ما المراد انهم كافرون ولكنهم عصوا امر ربهم. وطبعا ما كل معصية تكفر
ما كل معصية يرتكبها الانسان يكفر بها المعاصي قد تكون مكفرة كالشرك بالله كالشرك بالله وقد لا تكون مكفرا قد يرتكب معصية ويتوب الله عليه وقد يرتكب مع الله لا يحاسبه عليها
اذا كان مثلا من اهل بادر من اهل بادر من احباب محمد واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم. يتجاوز الله عنهم كأن الله قال الاضطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فاني خير من السيئات
ولا مباح لهم المعاصي. المعاصي لا تباح لاحد بحال من الاحوال المعصية لا تباح لاحد ولم تباح لاحد من يوم خلق الله السماوات والارض الى يوم القيامة  كل احيانا الانسان يباح له شيء محرم
للضرورة مثل واحد مثلا في البر ولا لقى شاي ياكله ابدا ويبيت لقى ثعبان له من ياكله يلاقي مثلا من حشرات الارض ياكلها ولو يأكل الميتة ولا هو يغص اذا غص ولقى خمار عنده في الطريق وفيلات كفار وولادنا صار عندهم القبر في الطرقات ولا لقى اي شيء ماء ولا اي شيء يغصه يدفع به الغصة
ياخد من الخمر ويشرب وحرام لكن الله اذهب عنه الحرمة من حتى المضرة لا تضره يعني لو اكل مضطرا لو اكل وهو مطر خنزير او او او شيء احل بهل به لغير الله مضطرا. ما هو مضطر يعني ما يكون باختياره ابدا. ولا يكون بلاء بوري بجماعة يعني واحد راح عند جماعة اه من
اللي يعبدون غير الله ويذبحون غير الله. ولاقاهم ذابحين ذبيحة. ويقولوا اضطروني واكلت انت ما اضطريت ولا شيء. اضطر ليه؟ انت لا اضطريت لو بك مقمصة الموت انك اذا اكلت مت
ماما زادك لا تاكل عندهم واطلع واحد يرزقك الله وغيره. لكن لو انك في محل مضطر اضطرار الى ان مضطر اضطرار الى ان تدفع حقك بخمر او بخنزير او تأكل خنزير او تأكل ميتة هذا وبعدين يعني الله سبحانه
يدفع عنك جميع مضرها الميت بها من المضر ما يعلمه الا الله. لكن لو اكلها مضطر لو اكلها المضطر الله سبحانه ما يؤذيه منها. ابدا يدفع كل اودارها عنه يدفع كل اوطانا ولو شرب الخمر الله سبحانه يدفع كل اوتار الخمر عنه. اللي ما يتخلف شرايينه وتخلف كذا وتخلف كذا الله يدفع شرها عنه. لو اكل مثلا اي
اباحه الله عز وجل سواء كانت اباحة طبيعية او اباحة اضطرارية. مثل ما يبيح لك المضطر وقل لا اجد فيما فيما كل ايد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او داما مسوحا او لحما او لحما اهدل به او
قل لا اجد فيما اوحي الى محرم على طعام يطعمه الا ان يكون ميتة او او لحم خنزير فانه رزق او فسقا فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك
غفور رحيم اضطر غير باغ متجاوز الحد ولا يأكل من المحرم الا بقدر ما يدفع الموت عنه. ولا يشرب من المحرم الا بقدر ما يدفع الموت عنه. ما يروح ماذا يتمادى يزود له يعني جرعة او جرعتين ما ما يتجاوز الا دفع لدفع الغصة
هذا فسق ولكنه ما يخرج من الملة ما يخرج من الملة فسق ولا مثل ما قلت لك لما يقول والذين يرون المحصنة ولم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة. ولا تقبل لهم شهادة ابدا
واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا التوبة تذهب عنهم حتى اسم الفسق تذهب عنهم التوبة اسم اسم الفسق. وتذهب عنهم التوبة او دار الجريمة واصرارها بيقول انكم كنتم قوما فاسقين. يعني قوما كافرين
