لما ذكر الايات الاولى من التلاتاشر اية في اول البقرة قال مثلهم وضرب لهم مثلين قال لي هو قال فما ربحت تجارته لان النفاق صاحبه يحسب انه يروج على ان كانوا مؤمنين يروج عليهم. ان كان مع الكافرين قال انا معكم. وان كان مع المؤمنين قال انا معكم. لانه يحسب
هذا يروج سلعته وقلت لك اني سعد من الاخباث في عصرنا عصر متقدم طبعا في عصرنا يقول زمان كل خل فيه خب يعني مخادع وطعم اللي خل وطعم الخل يعني صديق
خل لو يذاق له سوق بضاعته نفاق فنافق فالنفاق له نفاق. يعني روى انه كذاب. النفاق ما يروج سلعة ان نجحت اليوم ما تنجح باكر. وان نجحت في الدنيا ما تنجح في الاخرة. وحبل الباطل قصير. لا ينتهي
لا يطول امد والحق الحق ابلج والباطل لجلد فيقول فيضرب مثلي مثلا مثلا ناريا ومثلا مائيا مثلا ناريا ومثلا مائيا. للمنافقين اللي ساق قصتهم في اوائل الايات. الايات الثلاثطعشر. في ختام الايات
تلتاشر قال مثلهم لما جت فما ربحت تجارتهم. وما كانوا مهتدين. مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون اسمع سم بكم عمي
لا يرجعون. هذا المثل النعرف مثلهم كمثل الذي استوقد نار يعني يقول هؤلاء المنافقين مثل الجماعة او شخص كانوا سايرين في البر  واظلم عليهم الطريق تماما فلم يعرفوا اين يتجهون ولا الى اين يسيرون
وقف قال وش الطريقة؟ قالوا خلينا نشب نار نشب نار عشان النار تضيء لنا الطريق مثلهم كمثل الزت او قد نار. فلما اضاءت ما حوله هذا مثال لبصيص النور اللي يأتي المنافق ولكن ما يقعد
يجي قلب لحظة ويشوف الحق ويفتح عيونه ويقول خلاص ابقى اتبع محمد. ولكن سرعان ما يضمحل ويزول ويذهب  فلما اضاءت ما حوله اسمع لا اطفأ الله نوره لانهم ما كانوا معتمدين على الله ولا ملتجئين الى الله ولم تخلوا قلوبهم من كبر وعنجهية وغطرسة
كمثل لست وقد فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنوره كلها وخلاص وتركهم في ظلمات لا يبصرون. بس لكن سلب عيونهم فلم يبصروا نهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يصلون صم
بكم عمي فهم لا يرجعون اذا كان في وسط الظلام ما يشوفه احد ولا يشوف احد. فما بالك اذا انضم الى الجو المظلم المحيط عام العيد ولو كالنعمة والشمس طالعة ما استفاد من ضيائها
فما بالك وهو محاط بالظلمات وقد اخذ الله بصره. واخذ الله لسانه فلا يستطيع يجأر وينادي يا ناس انقذوني ياللي رايحين يا البعيدين تعالوا احنا ضايعين لا لسان يقدر يتكلم ولا عين تبصر في هذا الظلام صم بكم عمي
لا يسمع لو واحد نادى علشان لعله يستغيث بها ويمين يسار لا يسمع بكم بكم السنتهم اخلصها الله عمي لا يبصرون فهم لا يرجعون لا يستفيدون مما حولهم شيئا وفي زوال واطمئنان
هذا المثل الاول الناري
