ويقول على لوط ورحم الله اخي لوطان كان يأوي الى ركن شديد بعض المغفلين من المفسرين واكثروا فيها على ان الركن الشديد قبيلة يعني كان لو كان عندي قبيلة شديدة قبيلة قوية كنت احاربكم بها. لكن ما عندي احد
وش اسوي كسروها بهالتفسير الخاطئ فسروا في قوله او لو كان لي بكم قوة يعني جسمانية انا لحال او او الى ركن شديد. يعني او اوي الى قبيلة تمنعني منكم وتدفع شركم عني
هذا غلط اولا هم معروفين ما هو ما له قبيلة عندهم لانه جاي من بابل ونزل في الخليل مع ابراهيم عليه السلام. وبعدين ارسله الله الى من دائرة الاردن ولذلك لما جاهم قال لهم تنتهي من بلدنا
ام قالوا لغيره من ابنائهم واخوانهم من الانبياء والمرسلين قالو لي شعيب لا اله الا لنخرجنك يا شعيب من قرية او لتعودن في ملتنا لكن بس لوط  يقول او اويك شديد. الله عز وجل
هو قد يفهمون انه لو كان لي قوة والقبيلة كنت افعل بكم واسويه طموحهم فيه لكن هو يريد ان لاني او في قوله او في قوله او اوي الى ركن شديد بمعنى بل
للاضراب والانتقال يعني بل بل اوي الى الله وهو الركن الشديد الذي يحميني من شرور كل خلقه ولزلك بمجرد ما نطق بهذه الكلمة ولا هم جايين الملائكة في اصول الانسانية الجميلة
المجرمون من قوم لوط صاروا مثل الحميري المستنفرة الحميري المستنفرة يركضون ورائهم يحسبونهم ادميين وهو خايف ومنزعج ويقول انا لو يقول اتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي. اليس منكم رجل رشيد؟ هؤلاء بناتهن ناطروا لكم يكلموا وينصحهم لكن
وخايف بدا يضرب الباب لما قال او اوي الى ركني شديد اواه الله اليه فقالوا يا لوط انا رسل بك لن يصلوا اليك. وكان الاول ما قالوا له لكن لما اعلن انه لا يأوي الا الى الله وحده ولا يدفعه شرهم عنه الا الله. اواه الله اليه. اواه الله اليه. فقال
فقال له الملائكة يا لوط لا تخف خل الباب مفتوح انا رسل ربك لن يصل. هو طلع جبريل ومسهم فطمع اعينهم جميعا عليهم بجناح طعموا جميعا فطمسنا اعينهم انطمست اعينهم جميعا
من جناح جبريل عليه السلام وقلت انا مثال لها ايضا موسى عليه السلام. لما ارسله الله الى فرعون. فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا ابناء الذين امنوا معه واستحيوا نساءهم
ومكاد الكافرين الا في ضلال. وقال فرعون زاروني اقتل موسى وليدعو ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب
انا التجأ واستجير الى الحي القيوم فاطر السماوات والارض سيدي وسيدكم ومالكي ومالككم الذي يصلح الامر كله وبيده الخير والامر كله فلما قال عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن في نفس اللحظة. انبرى رجل مؤمن من
ال فرعون يكتم ايمانه الرجل ساكت المدة دي كلها ما تكلم. لكن لما قال موسى اني عذت بربي وربكم منك رجلا اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب يبرز الله له رجلا مؤمن يقول وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانا
وجعل الحال بيني وبينهم اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وبدأ يجادلهم بالحسنى وبالطريقة اللي تقنع اللي ما يقتنع في الاصل لا تقتلون رجلا يقول ربي الله. وقد جاءكم بالبينات من ربكم. واياكم صادقا واياكم كاذبا فعليه كذبوه. وان يكن صادقا صادقا
بعض الذي يذكر يعني الله سبحانه خلص المجابهة بين فرعون وموسى وجعلها بين مؤمن رجل مؤمن من ال فرعون فرعون جم وصالحة لهم بينهم بينهم وحالهم بينهم وخفف الضغط على موسى بهذا لما استعاذ بالله واستجار بالله
