يعني في قصة شعيب لفت انتباه الى امور يقع فيها كل الشعوب والامم وان نجا قوم قد لا يسلم منها الاخر. يمكن لا تجد قرية من قرى الدنيا سواء كان اهلها مسلمين او كافرين الا من تجد من يطفي في الكل والميزان
ربنا في قصة شعيب عليه السلام يلفت الانتباه الى انه لا ينبغي للانسان ان يتعدى على مال اخيه قليلا كان او كثيرا. وليست هذه وصية شعيب لحاله. وصية جميع الانباء والمرسلين وصية جميع الانبياء والمرسلين. ربنا يذكر في الوصايا العشر
قل تعالوا واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم الاملاء نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها ولا تقتلوا النفس التي حرمها الله الا بالحق. ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون. ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغوها
خوفوا الكيل والميزان بالقسط اسمع لا نكلف نفسا الا وسعها. يعني اذا اردت العدل والانصاف في الكيل لا تطفس ولا تبخس لا تبخس الناس اشياء ولا تطفف ولا تزيد ولا تنقص ولا تكيل بميكالين تحط عندك كيل عشان تشتري به كبير وكيل عشان تبيع
صغير هذا طبعا ما يليق باهل الاسلام بحال من احواله ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كانوا شعيب يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء
يا ابو حرية التصرف في اموال الخلق النهب والضرب والسلب والاخذ والغصب وكل بلياته. معناها اكثر ده فوضى لا يصلح الناس فوضى لا شراك له بعد ذلك قلت لك ان الله سلط عليهم رجفة
وسحاب سحاب يلهم عليهم من نار وارسلنا عليهم عذاب يوم الظلة. في قصة شعيب والى مدني خوف شعيبا. هلأ في قصة في سورة الاقرب في سورة الشعراء كذب اصحاب الايكة المرسلين اذ قال مشعيب الا تتقون اني لكم رسول امين. فاتقوا الله واطيعون وما اسألكم عليه من اجر ان اجره الا
على رب العالمين اوفوا الكيل. ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقصاص المستقيم. ولا تبخسوا الناس اشياءهم ولا تبعثوا في الارض مفسدين. واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين. قالوا انما انت من المسحرين
القصة الصالح اللي قبلها يقول ما انت الا بشر مثلنا وفي قصة شعيب وما انت الا بشر مثلنا وانا ظنك لمن الكاذبين فهو فهوى في هذه عن اية وان ظنك لمن الكاذبين. فاسقط علينا كسفا من السماء يعني عذاب هم اللي طلبوا
بلبؤهم بانفسهم واسخف عنا كسرا من كتر من الصادقين. قال ربي اعلم بما تعملون فكذبوه. فاخذهم عذاب يوم الظلة احسبوها من حر الشمس وتمطرهم لهيبا من النار وترجف الارض من تحتهم من تحتهم ويسمعون صيحة من فوقهم فيتبع. فعليهم ثلاثة
انواع من اشد انواع العقوبات ان في ذلك لايات وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم
