قلت ان الحكومات تعتني للحفاظ على مواطنيها فاذا قدم رجل من بلد به امراض عضوية وباء لا يسمحون له بدخول بلدهم الا بعد ما يمر بالكرانتينة والحجر الصحي عشان يموت الميكروب اللي هو حامله عشان ما يدخل الميكروب في بلده
يحاولون حماية بلادهم من وباء خارجي ولكنهم لا يعتنون بالوباء الاخلاقي فلو كان الانسان جاي يحمل اسوء العقائد ما يعتنون به كثير. مع انه قد يأتي ويعلن انه تائب وانه عبد صالح وانه على دين الاسلام وانه شريعكم وانه على مذهبكم
على دينكم وحبيب لكم ويايدكم وينصركم. لكن يغتنم الفرصة للانقضاض على فريسته اي فرصة عشان ينقط على من حوله قلت هذا الرجل وهم لا يعلمون ان ان الامراض الاخلاقية اشد وباء من الامراض العضوية. لان الامراض
القضية لا تعيش زمانيين. اما يموت الميكروب او يموت حامله. اما يموت صاحب الميكروب او يموت المكروب نفسه. يعني ما بيبقى ليوم القيامة. البيت يدخله مرض يموت واحد واتنين والباقي يعيشون عشرين سنة بدون مرض. ويجي وباء كوليرا او وباء كذا وكذا يموت عدد ويبقى الباقيين عايشين ما يجيبوا اي
من الوباء ولا غيره. لكن الاخلاق القضاء على الدين وعلى السلوك الحسن وعلى الطبيعة السليمة. هذا
