المهم ان الله تبارك وتعالى لاحظ لاحظ ايات القرآن اول كلمة فسق في القرآن وصف بها الذين يظلهم الله اول كلمة فسق شوفوا وش عالجبهة ده يهدي به يضل به كثيرا على القرآن
ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وجعل نقض العهد من بعد توثيقه باليمين هو ابرز صفة للفاسقين وهنا في الحديث اللي انا اقرأ اللي قريته الليلة من حديث ابن عمر ابن عمرو وحديث ابي هريرة جعل او جعله من ابرز صفات المنافقين
اذا الغدر في العهد ونقض العهد ونكس العهد لا يكون الا من فاسق منافق من فاسق او من منافق يهدي به كثيرا وما يضل به. ولما بدأ يتكلم في سورة الرعد عن عن ذوي الالباب
الذين يعون عن الله ويفهمون عن الله ويطيعون الله ويطيعون رسول الله. سواء يلتزمون بكتاب الله وسنة رسول الله في ركابهما لا يخالفون لله امرا والى رسوله امرا اذا امرهم الله بامر وجداهم عليه واذا نهاهم لا يجدوهم عليه بحال من الاحوال
الباب افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى يصفهم واحد يعرف الحق وواحد اعمى. يعني واحد بصير وواحد اعمى الناس اما بصير ولا اعبى اما مؤمن يسمى بصير حتى ولو كان اعمى لايه؟ فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
واما اعمى ما هو لازم انه يكون ان يكون انه يكون عينه انه يكون عينه ما بتشوف انه قد تكون عيلة بتشوف ستة على ستة وقلبه اعمى منطمس تماما تماما لا يفرق لا يرى الخير الا شرا ولا يرى
والا خيرا ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. وكذلك اليوم تنسى فلما يصف اولي الالباب يقول افمن يعلم ان ما انزل اليك من ربك الحق كمن هو اعمى. انما يتذكر اولو الالباب عن اهل الخير اللي
يسارعون الى الايمان بالله وبرسوله واول ما يسمعه الاية يقول يزدادون بها ايمانا يزدادون بها ايمانا بخلاف الكفار الذين اذا نزلت الاية زادتهم فجسا على رجسهم وماتوا هم فاسقون. فيقول يقول هنا
وما وما انما يذكر نبأ الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق فجعل ابرز صفات اهل الخير والبر السعداء في العاجلة والآجلة انهم يوفون بالعهد ولا ينقضون الوعد ولا ينقضون
هدول اهل الجنة اهل الخير والبر اهل السعادة في الدنيا والاخرة
