اما اللي يسمي كتاب احياء علوم الدين يسميه مسجده صادق اللي تم احياء علوم الدين حق الغزالة. ويسميه ويقال عليه واحد يسميه اماتة عوائنا منهم. انا اسميه اماتة علوي. ليش
طبعا من يوم الف كتاب الغزالي الى سنوات قريبة كان يحرم دخوله في كل بلاد المغرب الجزاير تونس تبي في جميع بلاد المغرب كانوا يحرمون دخول كتاب الغزالي ويحرقون اي نسخة يجدونه منها
ولا نجح الا في بلاد المشارقة  وفي بلا اذكر مرة من المرات واحنا في الجامعة قال واحد طالب عراقي جاء لواحد طالب  لي واحد عراقي في الجامعة في سنة ثانية عام اثنين وثمانين قال للغزالي يقول في الاحياء ان حلق اللحية يقرب الى الله
فقال له انت كذاب العراقي يقول لي ذاك الطنطاوي انت كذاب والله لاقتلنك اذا لم تثبت لي ذلك انزعج الشيخ ابن باز والله يغفر له وحسب ان هذا بيقتله واتصل به قال لي انت قرأت كتاب قلت له قريته
قلت والله ما هو عندي انا ما اخليه عندي. ولكن نقدر نجيبه لك قال لي ان هذا اللي صار اليوم. صار اليوم في الجامعة كذا واروح يا عبد المحسن الله يغفر له. اذا عم نسجد السلف اذا مالك
هنا في باب الرحمة مكتبته ونقول له عندك لحية قال عندي لحية قول لي هاتها ونطلع انا اذكر في الجزء الرابع من كتاب الاحياء حكايات عن الصالحين واقاويلهم ان رجل عظيم القدر من اهل
جاءه احد مريدي وقال يا شيخ عاشرتكم ثلاثين سنة وانا احبكم واحب مذهبكم ولكن لم اقف على شيء قال لو عاشرتنا ثلاثمائة سنة ما حصل لك العلم. المطلوب قل يا شيخ علمني هذا في اللحية
قال علمني قال ما تستطيع. قال علمني. قال لا تستطيع هل تستطيع ان تذهب الى المزين يعني الحلاق؟ هذا في اللحية باللفظ المزين خل يحلق لحيتك وراسك بالموسى وهات مخلاع. هذا بالنا زالت. اي واحد منكم راجع الجزء الرابع الصالح
وجيب مخلا. مخلات اللي يعلفوا بها الحمير. اللي يحط لها شعير للحمير ويعلقوها في راس حمار. او البغل بعلق في رأسك مخلاة. واملأها جوز ولوز واذهب الى السوق واجمع حولك الصبيان. وقل من صفعني صفعة اعطيته جوزا. اللي يضربني على وجهي ضربة اعطيته جوزا
فقال المريد سبحان الله يا شيخ. قال سبحان الله اللي قلتها شرك بالله. لانك سبحت نفسك وما سبحت ربك فيقول الغزالي هذا هو العلم
