والله تبارك وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم عظمة  واعلموا ان الله مع المتقين هذه الاية الاخيرة من الايات المباركة التي يحد الله عز وجل فيها على قتال
اعدائه واعداء رسله واشرت اكثر من مرة الى انها اعلان لكل مسلم او جماعة من المسلمين او امة من اممهم في اي مكان من الارض ان يحرصوا على المنهاج الالهي بان يتخذوا النور
الذي انزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم نظاما ومنهاجا وان يحملوا اسلحة الدفاع عن هذا المنهج لحمايته وصيانته من ان يعتدي عليه معتديا او يتعرض له معارض. القتال مشروع مع جميع النبيين
كل الانبياء بعثوا بالمنهج والسيف. نعم. بعثوا بالمنهج وبالسيف معا ما ينسب الى عيسى الاناجيل التي بايدي النصارى من ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر ما اظن انه يصح عن عيسى عليه السلام. لان عيسى مأمور
بالعمل بالتوراة وبما وبما ينزله الله عز وجل عليه في الانجيل والاناجيل التي بايدي النصارى من صناعة ايديهم هم الفوها وكاتبوها لا يستطيع احد من النصارى اكبر نصراني او اصغر نصراني ان يدعيا ان ان هذا الانجيل هو الذي نزل على عيسى
انجيل متى ولا انجيل مرقص ولا انجيل يوحنا ولا انجيل يعلمون علم اليقين انها ما كتبت في عهد عيسى عليه السلام والف مئة سنة الاولى من عهد عيسى كان فيه مئات الاناجيل بايدي الناس
وكل واحد يألف له كتاب في كتاب السيرة النبوية التي بايدي المسلمين تاريخ للنبي تاريخ للنبي عليه الصلاة والسلام هذا هو الاناجيل اللي بايدي ولا يدعي احد انه رأى الانجيل الذي كان مع عيسى عليه السلام
وكان في صدور قوم مؤمنين وصلوا وعملوا به مدة من الدهر لكن التوراة التي يدعي اليهود انهم يؤمنون بها الان ويدعي النصارى انهم يؤمنون بها الان تبين يعني ما هو في شريعة الجهاد كشريعة النبي محمد
يعني فيها من الغلظة والعنف والشدة ما لا يخطر على بال احد ان يقارنه بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام ومعلوم علم اليقين ان الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله ولاخراج الناس من الظلمات الى النور
يعني ليس القصد من من القتال هو آآ يعني سفك دماء الناس ما هو المقصود من القتال في الشريعة تبكي دماء الناس
