اشكل علي معنى قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب ان ذلك على الله يسير نحن نعلم علم اليقين ان الاجال محدودة مكتوبة وانها لا يزيد ولا ينقص لكل اجل كتاب
لكل اجل كتاب والذي قضى الحمد لله الذي خلق السماوات والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الأجيال مكتوبة وفي الصحيح ان الملك يؤمر عندما يخالف الرجل زوجته باربع كلمات
سيكتب فيها آآ مما يكتب عمره وشقين او سعيد كذا وكذا وطبعا هذا لا يتغير ولكن بعض العلماء يفسر وما يعمر ام عمل ولا ينقص من عمره يعني ما يعمر ابن عمر من عمر شخص. يطول عمره صار مية متين او كذا
وما ينقص من عمره من بالنسبة للشخص الاخر. عمره قصير وهذا عمره طويل العمر القصير بيد الله والمول الطويل بيد الله وهذا مكتوب وهذا مكتوب الا في كتاب وما يعمر معاوية من عمر الله في كتاب. يعني مات طول عمر احد
يكون عمره طويل يعيش سبعين ثمانين تسعين سنة. واحد يعيش عشرين ثلاثين ويموت او عشر سنين او يوم او شهر. بيموت هذا كله في كتاب الله. الطويل العمر ولا قصير العمر
وبعض العلماء يقول المراد من من طول زيادة العمر ما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا نقص العمر يكون بقلة بركته بقلة البركة فيه واحد يعيش خمسين ستين سبعين سنة هو ما قدم للناس شيئا من الخير ولا لنفسه
هذا مكان نعاش وفيه واحد من النووي رحمه الله ما تظن سنه حوالي خمسة واربعين سنة خمسة واربعين سنة ولو تيجي تقرا كتبه عايز الكتب اللي الفها. عشان تكرهها تبي لك عشر سنين عشان تخلصها
متى الف؟ ومثل ابن تيمية وجماعتهم خصوصا اللي ماتوا على ثلاثين اربعين خمسين سنة الخمسين سنة تجد لهم من بركات والخيرات من الكتب والاثار العلمية ما يحتاج الى مئة سنة لكن الله يبارك له في وقته
فما يضيع ساعة من ساعات عمره الا في طلب العلم او في ذكر الله او في شكر الله او في عمل صالح يعمله او فينا مراحة من الناس ويدع شر من الناس ما يزهي الناس. هذا هذا تفسير بعضهم ما يعمر من عمره الا في كتاب. اما تغيير العمر يتغير العمر
كان في حديث من سره ان ينسأ له في اجله وان يبارك له في رزقه فليصل رحمه اكثر اهل العلم في تفسير هذا الحديث على ان المراد من الناس يدعو البركة فيه
يبارك له في عمره واما اللي عمره منتهي دكاترة قلب المرء قائلة له ان الحياة دقائق وثواني
