يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم يعني احب الناس اليك ابوك ان كنت عاقل طبعا ان كان بك عقل وبيك واعي وبيك معرفة للنعم اللي جات لك ابوك من اولى الناس بك بعد الله عز وجل
يعني النعمة الله عز وجل خلقك وربنا جعل ابوك سببك هو اللي جابك وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا واوصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن. ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرهته القرآن. وحمله لسانه بولديه
وان جاهداك ما ليس لك فلا تطعهما. اليه مرجعكم وانبئكم ما كنت تعملون يعني جرى الحق ان اشكر لي يقول ربنا عز وجل ان اشكر لي ولوالديك الي المصير ابوك هذا اللي انت تحبه اشد من عيونك وقلبك ومالك وحلالك وعيالك
اللي تقدموا عليهم وطبعا اللي يقدم ابوه اباه على عياله هذا له منزلة عليه عند الله عز وجل لن تعرفون قصة الرجل. الثلاثة اللي اواهم المبيت الى غار. ولما انطبقت عليهم الصخرة. واحد منهم قال الله ما ينجي
ما يقاله البعض ما ينجينا الا ان ندعو الله نتوسل الى الله بصالح اعمالنا الواحد منهم اللهم منهم اللهم انك تعلم ان لي انه كان لي ابوان شيخان كبيران لا اغبط قبلهما ولدا ولا احدا
واني لا ابي الشجر ليلة كان اذا راح يرعى يرعى ابله او غنمه اذا كان راح يرعى ابله او غنمه بيجي بالمبكر عشان يعطيهم من الحليب واللبن قبل ما يناموا
ففي ليلة من الليالي ناء به الشجر ما لقى شجر يرعاه الا في مكان بعيد فتأخر فجاء وجداهما نائمين فحلب حليبه وضع الحليب على يديه هكذا وقف عند ابوه وامه نايمين
يا رب نقومهم. خايف عليهم يقلقهم النوم. وعيالي يقولوا واوصي بياتي عياله اللي من ظهره لقلبه يقول والصبية الصبية يتضاغون حولي يصيحون يتقطع قلوبهم من الجوع. عياله يتقطع قلوبهم من الجوع قدامه. قدامه. وهو شايل حلاب. ما يعطي العيال
ابوه لان حق ابوه اكبر من حق عياله عليه. فينتزر ابوه يقوم ولا هو قادر يقلقه من النوم عشان يقومه مع ان مصلحته يا بيقومه لكن خايف انه يزعجه  بعض الناس يكون النوم احب اليه من الاكل. ناكله والشرب. لان ربما اذا كان يجيه صداع ويجيه مرض ويجيه بلى اذا قاموا ما سمع نوم
فاخذ وهو واقف وشايل الانحلاب حتى طلع الفجر وهو ماسك اللبن على كفيه وواقف قدام ابوه وامه. اللهم ان كنت فعلت ما فعلت ابتغاء وجهك فافرج عنا مما نحن فيه. فانفرج ثلث الصخرة
يعني من احسن ما يتقرب العبد به الى الله ان يحسن الى ابويه
