روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابي مسعود رضي الله عنه قال لما امرنا بالصدقة من حديث البخاري ومسلم لما امرنا بالصدقة كنا نتحامل طبعا ده واحد ابن عمي سمع كلمة تتحامل يقول فلان يتحامل على فلان يعني دايما شايل عليه ودايما ما يسمع له ودايما
يبغضه دايما يتكلم عليه يقولوا حامل عليه هذه ما هي عربية طبعا هذي ما هي لغة عربية لغة عوام عوام ما هي لغة عربية انما كنا نتحامل يعني يحمل بعضنا لبعض بالاجرة
علشان ايه عشان يبنوا بيوتنا عشان يتزودون في النساء عشان يتصدقوا يروح السوق ما دام ما عنده قروش من الفقرا اهو من فقراء المهاجرين والانصار لو صارت عندهم مال وعندهم زراعة. الان فوق المجرى المهاجرين هم اللي كانوا. ما عندهم شيء وليس بعد الهجرة بعد الهجرة مباشرة
فكانوا يتحاملون يروح السوق عشان يدور واحد معه. آآ مقطف او معه زنبيل او معه سطلة او معه يعني محفى او معه شيء من ده على شي ويحس فيه النعومة ما يقدر يشيله او ما وده يشيله. يقول له اشيله لك باللي تجيبه
فيروح الصحابي الجليل من اصحاب محمد للسود عشان يحمل على كتفه يتحمل على كتفه بعض في السوق عشان يوصلها لصاحبها البيت وعشان يعطيه اللي يعطيه. نصف درهم ربع درهم درهم على حسب ما تجود به نفسك
قال كنا نتعلم ما امرنا بالصدقة حي ابو مسعود الانصار رضي الله عنه لما لما امرنا رواه البخاري ومسلم. لما امرنا بالصدقة كنا نتحامل يعني يحمل بعضنا لبعض بالاجرة من اجل الصدقة
