اما بالنسبة لمكة البخاري ومسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما حبر الامة القرآن ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والارض. مثل ما قال على الاسم الحرم يأتينا الحديث الصحيح الثابت اللي في البخاري ومسلم بان مكة بلد حرام
ويقول ايضا تحريمها ما هو جاي من وقت إبراهيم وجاي. لأ هي حرام يوم خلق الله سورة الأرض البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان قال ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والارض فهو حرام
حرمة الله الى يوم القيامة لم يحل لاحد قبلي قتال فيه لم يحل لاحد ان يقاتل فيه قبل ولم يحل لي الا ساعة من نهار هذا يرويه البخاري ومسلم من حديث ابن عباس
ويروي البخاري ومسلم من حديث ابي شريح العدوي رضي الله عنه البخاري ومسلم ايضا. ان مكة ان هذا البلد ابن عباس وابو شريح العدوي رضي الله عنه يقول ان مكة حرمها الله
ولم يحرمها الناس فلا يحل لاحد ان يسفك فيها دمه او يعضد فيها شجر فان ترخص احد بقتال النبي محمد الواحد قال طيب النبي قاتل فيها تقول له ان الله اذن لي في ساعة من نهار. ثم عادت حرمتها واليوم كحرمتها بالامس
