والاحسان في العمل علمه النبي محمد لاصحابه في حديث ابي هريرة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما الذي رواه البخاري ومسلم بالفاظ ان النبي كان جالسا فاطلع علينا رجل شديد بياض الثياب
شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى دنا فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم واسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه وقال يا محمد ما الايمان؟ قال
ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. وفي رواية مسلم وان تؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت. قال عمر والصحابة فعجبنا كيف يسأله ويصدقه. لان عادة السائل ما يعرف الحكم. اللي بيسأل عن الحكم هذا ما يعرفه. فاذا
ده اجتماعناه ان انت اجبت للحقيقة. معناها انك اجبت الجواب الصحيح السديد معناه عنده علم معناه عنده علم بهالامور قال فعجبنا لانه لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه احد. له غريب ولا هو من اهل البلد. لا هو من اهل البلد. واللي تحسبه غريب ولكن اثار
كأنها نجوم في ساطعة متلألئة وملابس متلألئة شديد بياض الثياب شديد سواد الشعار في السفر والارهاق السفر ولا يعرفه منا احد يعني لا عرب له من اهل الحسين نعرفه ولا غريب عليه اثر السفر
فلما قال صدقت فعجبنا كيف قال ما الاسلام؟ قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت ابليس قال صدقت. قال فعجبن
كيف يسأله ويصدقه؟ ثم قال ما الاحسان؟ ما الاحسان؟ قال ان تعبد هذي طبعا حطها في خاطرك وزن بها نفسك وزن بها قلبك وزن بها عملك علشان تعرف انك انت محسن ولا مسيء
احسن الظن بالله لان من خير عباد الله من يموت وهو يحسن الظن بالله ومن حسن الظن بالله انك اذا عملت عملت عملا خالصا لوجهه ان تثق انه لا يضيعك
لانك محسن والله لا يضيع اجر المحسنين لانك محسن والله لا يضيع اجره. وان الله يحبك وان الله معك بالتأييد والنصرة والتسديد والتوفيق كل اللي تعمله يوفقك الله فيه كل ما تتوجه وجهة ما دمت انت تستعن بالله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
