وللرجال عليهن درجة وللرجال عليهن درجة هذا واضح الرجل له القوامة وعليه النفقة وعليه السكن وعليه الذات وعليه في العمل الشاق وهي عليها البيت عليها البيت وكونها اخته في الاسلام وكونها شقيقته في الاسلام وكون لها حق الكرامة وحق الحشمة وحق الرعاية وحق الصيانة
وحق الاحترام يعاملها كما يعامل. اخته وبنته يعاملها اكرم المعاملة. لاني لا يكرم النساء الا كريم ولا الا لئيم. وان كانت طبيعة المرأة يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام. من طبائع العرب يعرفون. ان المرأة
اذا كانت عند كريم غلبته واذا كانت عند لئيم غلبه كل واحد يختار لنفسه. انت يحب انك تكون لايم ولا تكون كريم. ما في واحد عاقل يختار ان يكون لئيما
وهذا يظهر في معاملة الرجل لزوجته. اخذتها بكتاب الله احللت فرجها بكتاب الله. فعليك ان ومن حقها من حقها عليك ان تطعمها اذا طعمت وان تكسوها ايه وان تكسوها والا تهجرها الا في البيت
وان يعني اضطررت الى تأديبها بضرب لطيف يكون ضرب غير مبرح. يعني ما هو ضرب مثل ضرب الاثام وضرب الجبال ينبغي ان يكون انسان رفيق بزوجته. ومن امثل عباد الله من يكون حسن العشرة مع زوجته
حسن العشرة من من ابرز معاني الايمان في قلب الرجل للمرأة وغير المرأة ممن يكون حولك. اذا كنت خيرا لا ينال الناس منك الا الخير. واذا كنت شريرا مثل مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام
مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافق الكير فحامل المسك اما ان يحذيك مجانا واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير اما ان يحرق ثيابك واما واما ان تجد منه ريحا خبيثة او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
