هذا السائل جايب لي ورقة مكتوبة كافية كافية. يقول بسم الله الرحمن الرحيم وطبقها علشان خاطره طبعا. قال الامام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد. شرح الشيخ محمد بن صالح
ابن عثيمين في كتابه اللي سماه الجول المفيد على شرح كتاب التوحيد. صفحة مية اربعة وستين اللي هي صفحة باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوها لرفع البلاء او دفعه
طبعا مقرر علماء الاسلام لانه جاء في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجد واحد لابس الحلقة رابط حبل على يده. قال لي ماذا؟ قال من الواهنة
الانزاح فانه لا يزيدك الا وهدا وقال شرك التميمة وانت نايم علشان الولد ما يجيه الموت علشان موت والشاعر يقول واذا المنية واذا ذاك الفيت كل تميمة لا واذا المنية انشبت اظفارها الفيت كل تميمة لا ما تنفع
التميمة لا ترد الروح ولا ترد الحياة ومرة معلقة على ولدها تميمة. ولما جه البلاء نزل عليهم طاعون كانت تركض هي هي وولدها من بلد الطاعون فتطلع عليها حية قدامها ويموت
كتقول اه في في ابيات اناناس بعضها. والمنايا رصد. للفتى حيث سلك يعني ما نفع لا تميم ولا نفع انه هرب من البلاء ومن الطاعون والمناع رصاد من فتح حيث سلك. تقول المرة في ولدها
التعليق تعليق تمايم او تعليق حجب او تعليق مثل هالحبال او تعليق مثل هالخيوط كلها من الشرك هذا طبعا انا ما قلته يقول النبي يقول عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر يعني من نحاس فقال
كما هذه قال من الواهنة. قال انزعها فانها لا تزيدك الا وعنا فانك لو مت وهي عليك ما افلحت ابدا. رواه احمد باسناد لا بأس به
