سيأتي بعد بعد اه ايات بعد ايات التمن اللي بعد التمن هذا اللي انا منتصفه تقريبا اذ بعده يبدأ بقوله ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين
فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. ايش كانت النتيجة للبخل مرة واحدة بخروا بخروا مرة واحدة بهذا فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يجدون. يعني الانسان لا ينبغي له ان يتساهل في
لا ينبغي للمؤمن الحرص على سعادة نفسه في الدنيا والاخرة الا يتهاون في اي جريمة كانت لا يتساهل يرتكب جريمة من الجرائم متساهلا على امل ان الله يتوب عليه او انه يدخل في التائبين لانه قد يرتكبها فيحول الله بينه وبين التوبة الى يوم يلقون. يلقى الله عز وجل
انما على الانسان ان يسعى في العمل الصالح بقدر ما يرضيك عليه ان يسعى بقدر ما وان يعمل العمل الصالح والا يعمل محظورا باصرار وعلم وخبرة ويقين لان من عادة المؤمن انه لا يقع في الجريمة الا جاهلا
يعني يحصل عليه نوع من الغرور والانقماس في طريقه والشيطان يدليه بيقع اما كوني خطط لجريمة لامد بعيد ليرتكبها هذا ما هو من طبيعة المؤمن انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليه
لكن لو وقع المؤمن في الجريمة يزرع الى الله ويصرخ ويبكي على جريمته ويقول يا ليتني مت قبل هذا وكنت ليس من الهيت امي لم تلدني. ليتني ان لم اعش الى هذا الدار
وكل همه ان يبكي على خطيئته وان ينيب الى الله وان يتوب اليه. لعل الله يتوب عليه لعل الله يتوب عليه انما هذا التحذير كانه يقول لا تتهاونوا للمؤمنين للمؤمنين لا تتهاونوا هؤلاء ايش سووا
كذبوا على الله او كفروا بالله او ارتكبوا جريمة من هذه القبائل من قبائح السيئات ارتكبوها من كبائر السيئات ارتكبوها وش كانت النتيجة الحيلة بينهم وبين التوبة والتوبة الى الله عز وجل؟ حيل بينهم وبين التوبة
