اذكر مرة واحد كان عندو ارض هذه في مدينة النبي محمد عليه الصلاة والسلام اتجه شخص وقال له مع جماعة ما تبيع علي الارض هذي قال له اتفقوا على سعد
الوقت باكر وترك اذا ماجد بكر ما بينه وبينك يقول له كده. اما بينك وبين البيع الارض يومها مسلا تساوي مئة الف ريال بعد يومين اتصلوا قالوا الرجال هون عن الشراء
فصاحب الحاج قال للي جاي قول له انه هون عن الشراء قال له انت فضولي احسن شيء اني اكلم يقول لي اكلم المشتري عشان يسمع انك شاهد عليه بانه استقال
وطلب الاقالة لكن لو تغيرت الدنيا الان وصارت تغير الوضع وتغير السعر وتغير هذا وبعدين تغير ويجي يقول لا انا ما استقلت ما يصلح لكن لابد من شهود منشود المبلغ هذا يكون شاهد وشخص معه
اتصل بي وكلمه وانت فلان قال له انا فلان قال فلان انا خونت. ضحك وقال نعم لانه فلان هذا طيب القروش ولا عند القروش وانا اقلتك لله عز وجل مضى عليها حوالي اربع او خمس شهور صار ابو مية بحوالي ستمية
او اكثر وبقى الشخص وافرغه عند كتابه حدث الحديث يقول وهو طالع فلقى شخص من الاشخاص واقف على باب المسجد ينتظره قال له ليش بعت ارضنا؟ ما لوش ارض كوم
الارض كلها الفلانية هذه انت بعتها بعتها علينا ولا استقلت ولا اقلناك لاقلتنا ولا استقلنا قال له روح بس توكل على الله بس لانه يعني عارف ان هم له حق
في اليوم الساني وانتظروا في نفس المحل. بعد صلاة المغرب عند جبريل تجل الشخص قهوة قف عالباب قال تراني ما العب ولا امزح. انا عندي شهود عدول ثقات بانك لا اقلت
ولا استقلت البيع انت مالك الا مثل مائة الف الاولى والباقي لا يا شيخ هات لي الشهود هدول العدول عشان نشوف منها شهود العدو اللي شهدوا مني كذا وكذا ودخل على شيخ من كبار المشايخ
فرأى وجهه غاضبا ارى اعليك اثر الغضب؟ فقال له هذا صاحب الحق ده هذا اللي صار وهذا اللي صار. قال يا رجال الباطل ما يمشي الباطل ما يمشي ورا ما قلت له رح خد الارض وخلاص. هو ما هو ما هو بصيرة ارض ولا وصلة وعنده علم. الشيخ ده عنده علم باللي صار
من الاصل يعني وانه يستقي ما فيش شخص كبير جالس جنب هذا الشيخ فضحك صاحب الحق ما يعرفه فلما ضحك فقال له لماذا تضحك؟ قال له انا انا شريك لهم
وهم ساروا عليهم كذا فلما صارت هذه تأسفوا وصاروا يسبوا بعضهم بعضا. ويشتم بعضهم بعضا او يدوروا السبب اللي ضيع هالفرصة ولذلك قالوا كده فاذا حدثت يقول له فاذا قال لك واحد فانا شاهد
انا شاهد على انهم هم الذين استقالوا والان يتعذبون فلما سمعوا بهذا ما عاد تكلم احد لانه المشهور الشيخ هذا اللي قال هالكلام وانتقل الكلام. من المجلس الى اليهم هذا مثال فهذا الذي يشهد ولا يستشهد هذا من خير الشهداء. النبي عليه الصلاة والسلام يقول خير الشهداء
الذين يشهدون ولا يستشهدون. ينطبق على الذي لا يعلم صاحب الحق بشهادته. واذا لم يشهد ضاع الحق على صاحب الحق يسر هذا خير الشهداء. يعني خير الشهود يعني والحديس الثاني شر الشهداء
الذين يشهدون ولا يستشهدون هذا يكون يعرف ان صاحب الحق عنده شهود غيره ويروح يتبرع بالشهادة وهي حق هو ما هو بجاي يكذب. يبي يقول الحق لك متبرع والمفروض الانسان لا يعجل بالشهادة والا الا اذا طولب بها اذا وما دام يعلم ان غيره يقيمها
ان غيره يقيمها. هذا يصير عليه الحد يصير يصير اللي يعلم ان له فيه شهود اخرين معذور اذا تأخر عن الشهادة. والذي لا يعلم غير معزور بل يتحتم عليه ان يقيم الحق

