ما يقطع اليد الا امام المسلمين او من ينيبه ولا يقيم الحد الا امام المسلمين او من ينيبه. ولابد من التحرير بل على المسلم وامام المسلمين ان يذرأ الحدود بالشبهات. يقول
النبي عليه الصلاة والسلام ازرأوا الحدود ما استطعتم. لما جا واحد يقول يا نبي الله زنيت فاعرض عنه النبي عليه السلام حتى خرج من المسجد ورجع. يا رسول الله زنيت
اعرض عنه النبي للمرة الثانية حتى اخرجنا الباب ورجع  اعرض عنها المرة بقى زنت قال لها ويحك اتدري ما الزنا ما بك جنون يقول للصحابة اسألوا عمه وعمو عمه هزال واللي معه شوفوه هو بيه جنون ولا مرة يكون جاي بيتكلم من جنون وما عنده عقل ده
مجاله من اعجل الناس كذا ابك كذا. هل تعرف الزنا؟ قال اتيت منها حراما. ما يأتي الرجل من اهله حلالا جاء في بعض الالفاظ الصحيحة ان النبي تلفظ امامه بكلمة ما سمعها احد من رسول الله. لا قبلها حتى قبل الاسلام ولا بعدها الى ان
الى ان لحق بالرفيق الاعلى. قال افعلت كذا كلمة يعني النبي بقالها لحماية لحماية دم الرجل ده لما قال له قال نعم. كلمة يعني طبعا اه النبي ما كان يتكلم بها
النبي ما طبيعة لان النبي عليه الصلاة والسلام كان ابعد الناس عن الكلام النبي حتى مجلسه ما يستطيع احد من جلساء رسول الله ان يذكرك كلمة نابية في مجلس النبي محمد. ولذلك جاء في الحديث ما كانت لا تؤبن الحرم لا تؤبن الحرم
في في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم. يعني لا يذكر واحد حرمة واحد او عرض واحد بقبيح في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالنبي ما حماية عشان يحميه قال الكلمة هذي للكلمة هذي اللي ما قالها عمره لا بعدها ولا قبلها. فهذا كله لحماية العرض
