الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات. والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم. سخر الله منهم ولا عوالهم عذاب الهم. بيقول للحبيب محمد ما هي العملية سبهلال تروح تغضب ربك وتقول انا احب النبي محمد
شرعي من عندك وتقول انا تابع للنبي محمد هو يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. اصل ما في عمل يقبل ابدا بحال من الاحوال الا
بشرطين ان يكون خالصا لوجه الله وان يكون على منهج النبي محمد ازا ادعيت حب النبي و بديت الشراعي من عندك اذا جاء الربيع الاول بديت ارقص وتطوع وتعمل مولد. تقول هذا من فرحي بالنبي محمد واحب اني ابقى بعمل مولد
عشان ترقص ومثل ما قال واحد ولا بكاؤك ان غنى المغنون ولا صياح ولا رقص ولا طرب ولا اختباط كان قد صرت مجنونا يعملون يتقربون الى الله عز وجل وربنا يقول هنا استغفر لهم. او لا تستغفر لهم. يعني سواء استغفرت ما لك بل منهم شيء ما نقبل شيء فيهم. استغفر لهم او لا تستغفر
لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم والنبي الحبيب محمد بيقول لو كنت اعلم اني لو زدت على السبعين غفر لهم لاستغفرت لهم يدور الخير لعباد الله الصالحين. ويدور الخير للشريرين ان يهتدوا. يفرح ان يهتدوا ليسعدوا بالله في الدنيا والاخرة
قل استغفر لهم او لا وبعدين يقول يكرهون النبي. لما واحد يسمعنا النبي لو كانوا يحبوا النبي كانوا يقولوا كل شيء بيده ما بيد الله شيء ولا بيد غيره شيء
ويقول هذاك الخايب البصيري فان من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم واحد يقوله عاقر فان من جودك الدنيا بيد الله والاخرة بيد الله. والنبي يبكي عليه الصلاة والسلام ويتواضع الى الله. وقلت لك هو داخل يفتح
مكة منكسر من الذل لله والخشية لله والخضوع لله والانابة لله والقنوت لله حتى يمس الشعر اللي تحت سفلى يمس ظهر بعيره من الخضوع لله عز وجل ونستغفر لهم او لا تستغفر لهم يعني التسوية ما في فايدة. ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
ما فيه الا طاعة الله وطاعة محمد عليه السلام طاعة الله وطاعة رسوله. وطاعة الله طاعة لرسول الله وطاعة الرسول طاعة لله عز وجل. من يطع الرسول فقد اطاع الله
الا انه ما يأمرك الا بخير لك في الدنيا والاخرة ولا ينهاك الا عن شر يطيبك في الدنيا والاخرة استغفر لهم او لا تستغفر لهم. انت استغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين
