الحديث الثالث اللي ذكره حديث ان النبي عن عائشة وهذا اول حديث في الجزء الرأس. كم في الجزء الرابع من اول في سبل السلام واظن عندي انا اول حديس في الجزء التاسع من فقه الاسلام شرحي بلوغ المرأة. اول حديث
في فقه الاسلام اللي انا كاتبه اكتر من عشرين سنة الان. وكاتب فيه في اول حديث عن عائشة رضي الله اول حديث في كتاب الحدود. عن عائشة رضي الله عنها قالت لما نزل عذري
صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وتلا ما نزل من الايات ثم نزل فامر برجلين وامرأة فضربوا الحد رواه احمد والاربعة واشار اليه البخاري انا احفظ انا كاتبه في الكتاب فقه الاسلام اول حديث في المجلد التاسع من فقه الاسلام
هو اول حديث في المجلد الرابع من سور السلام ان ان ان الانسان لما نزل عذري تلى الايات ونزل يعني من المنبر فامر برجلين وامرأة فضربوا الحال رواه احمد والاربعة. واشار اليه البخاري. هذا كلام الحف يبلغ المرام
وانا من طبيعتي ابي للمفردات اللي فيه وذكروا ان الاربعة حسان ابن ثابت ومصطح ابن اثاسة وحملة بنت جحش وانا في التفسير والحديث اذا جت عندي هذي اطنت ادندن عليه
واقول واقول هذا الحديث مداره عند احمد لما تفتح مسند احمد تلاقيه عن اعلي ابن اسحاق عن فلان عن عبدالله بن عمرو بن حزم عن عبدالله بن عمرو بن الحسن
وتجده عند ابي داود عن عن ابن اسحاق من رواية احمد عن ابن اسحاق عن ابا بكر عبد الله ابن ابي بكر ابن عمرو ابن حزم وتجي عند النسائي والترمي كلهم الاربعة من اهل السنن مع الامام احمد كلهم رووه من طريق ابن اسحاق وكلها بلفظ
لكن الحافظ ابن ابن حجر وهو يتكلم في اظن في الفتح قال وقد وقع التصريح في رواية  ان من روايات هذا الحديث وقعت تصريح هو ليش جاي يقول هالكلام لاني ابن اسحاق اطبق العلماء على انه مدلس
فاذا صرح بالتحديث عن شيخه قبل حديثه واذا قال عن يرد حديثه لا يقبل ولا يعمل به ولا يحتج به هذه قاعدة عند المحدثين ان المدلس اذا وصف شيخ بانه مدلس
فاذا قلعان لا يقبل حديثه مهما كان الا مصرحا بالتحديث اذا صرح به من طريق اخر يعني البخاري قد يروي عن مدلس لكن يكون عنده رواية عنه في موضع اخر مصرح بالتحديث
سيزول فتزول علة التدليس اذا ما دام صرح بالتعذيب في مقام اخر انتهى الاشكال ما في تدليس ولا شيء صار
