وجاء الى المدينة وجاء النبي سنه خمس سنوات الى المدينة وقلت لك لما جاء مع امه سنه خمس سنوات اراد ان يسبح في بئر بني عديد من النجار فلما وجد الصبيان يسبحون في البئر ينزلون
العموم يقطصون فكم بيتجرد من ثيابه ويعوم مثلهم واذا ينزل مثلهم واذا يد عاتية تلطمه وتقول له لا تتجرأ من ثيابك لصق حياته لصبيان. فيتأدب سنه خمس سنوات ويرجع هذا الركب المبارك
بعد ما زاروا اخوالهم في المدينة الى مكة وهم في الطريق عند الابواب اي عندي الابواء مرضت امنة وتوفيت في الابواب ودفنت في الابواب محل قريب منها الان اسمه الخريبة. معروف عند الناس اللي هناك
هو طبعا اه شرقي شرق مستورة على منتصف الطريق تماما بين مكة والمدينة يعني منتصف الطريق تماما الابواب بين مكة وبين المدينة ودفنت في ابويا والنبي سنه يوم تدفن امه عندها سنه خمس سنين
لكن تبي تعرف ان شاء الله انه بعد ما بعثه الله عز وجل ابن اربعين سنة وما كان يتردد على هذا الطريق بعد اربعين سنة يبعثه الله ويقعد في مكة تلاتاشر سنة يدعو الى الله عز وجل ويهاجر للمدينة وبعدين يرجع في مرة في زورة الى
مكة ويمر بالابواء بعد يعني في وقت بعيد متأخر ويعرف قبر امه يعني بعد اكثر من قريب باكثر من خمسين سنة ويعرف قبر امه ويستأذن ربه في زيارتها فيؤذن له في زيارته
ومعه اصحابه ويستأذن ربه في الاستغفار لها فلا يأذن له في الاستغفار لها كما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال استأذنت ربي في ان ازور قبر امي فاذن لي فاستغفرت فاستأذنته في ان
استغفر لها فلن يغفر لي افلم يؤذن لي وهذا غالبا يكون بعد نزول هذه الاية ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي القربى وطبعا عندي ما جاء عندها
بكى وابكى يعني اخذ يبكي حتى ابكى من حوله صلوات الله وسلامه عليه
