ولما اسلموا رد اليهم رسول الله في سن سبع  ولما رد اليهم سبيلهم تشاور ابو بكر قدام عمر وقال انا ارى يا نبي الله صوت ما هو عالي بالحيل ارى ان تأمر فيهم فلانا
وقال عمر لا يا نبي الله ما يريد مخالفة ابي بكر لكن اندفاعة للمصلحة كأنه وري بهذا انه خير من هذا في السياسة والرئاسة النبي اراد ان يعمر على هذا الوفد احدا. على هؤلاء المؤمنين الراجعين الى ديارهم
ان يأمر عليهم احدا منهم. منهم طبعا فقال ابو بكر امر فلان وقال عمر بل امر فلان. فقال ابوك ما اعدت الا خلافي. قال والله ما اردت خلافك انا ما اردت خلافك. انا اردت المصلحة
فانزل الله عز وجل سورة متكاملة يا ايها الذين امنوا لا ابو بكر وعمر في الراس لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. لا تقترحوا على رسول الله شيئا لا لا تقترحوا انتم من عندكم
اتركوا الامر لرسول الله لا تقدموا بين يدي الله ورسوله اتقوا الله. ان الله سميع عليم. يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي. ولا تجهروا انه بالقول كجهر بعضكم لبعض. ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله. اولئك الذين امتحن
قلوبهم للتقوى لهم مغفرة واجر عظيم. ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. ولو انهم اعرف الناس هم يعتبرون نفسهم دول جايين من نجد يحسبون ان لا يوجد في الدنيا اعجل منهم
ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا له. والله غفور رحيم
