من حرارته. وروى البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنه وعن ابيه وامه واهله. يقول النعمان ابن بشير ان النبي قال اهون اهل النار يوم القيامة
رجل يوضع تحت اخمصي قدميه يعني المحل المنخفض تحت الرجل اللي تحت الرجل المحل المنخفض اللي مرتفع عن الارض اللي يسمى الاخمص اللي بين المحل اللي فيه الاصابع وبين نهاية الكعب. نهاية العقب. نهاية العقد يسمى الاخمص. يوضح تحت
اليه جمرتان يغلي منهما دماغه وهو يحسب انه اشد اهل النار عذابا وانه لاهون اهل النار عذابا وطبعا كثير من العلماء قالوا هذا ابو طالب لان النبي قال له العباس هل شفعت في عمك او نفعت عمك اللي كان يحوط عنك ويدافع عنك؟ عمك اللي كان انا قلت لك ان كان اذا جاء الليل
في الشعب في الشعب محجورين في الشعب عند كما كتابة الصحيفة ضدهم بين قريش وبني عبد المطلب انهم لا يبايعونهم ولا يناكحونهم ولا يتاجرون ولا يقدموا لهم طعام ولا مساعدة ولا يتعاقدون معهم في شيء
اذا جاء الليل قبل المغرب بشوي يعني قبل غروب الشمس قبل غروب الشمس يبدأ ابو طالب ينادي باعلى صوت. يفرش فراش ويحطوه سالت ويرتبه تماما ويبدأ نادي يا محمد. يوم باعلى يا
والنبي عليه الصلاة والسلام. يقول له يا ابن اخي قد هيأت لك فراشك؟ تعال نم يا ابن اخي. جاء الليل تعال نم فيجي النبي عليه الصلاة والسلام وينام فوق الاربعين سنة سنه علي خمسة واربعين وسبعة واربعين سنة. وينام النبي على الفراش ويبدأ يمسي عليه ابو طالب. ويغطيه لكان الجو يحتاج لغطاء
فاذا اشتدت الصلاة في الحال جاب واحد من عياله نيمه مع الفراش. وسحب النبي من فراشه. و ليش تعمل كذا يا الخايف ان واحد يكون يرقب محمد من ورا الجبل وينتظره عشان
يقتلوا بالليل فانا احط ولدي عشان ايده يقتلن يقتلن ولدي ويخلوا لي محمدا ومع ذلك انه مات على غير لا اله الا الله لا ينفع ذلك لم تنفعه شفاعة الشافعي فما تنفعه شفاعة الشافعي. فيقول له نعم
الله سبحانه خفف عنه من اجلي فجعله في دحضاح من جهنم ضحضاح يعني يعني شيء خفيف من جهنم على طرف في جهنم تحته جمرتان يغلي منهما دماؤه وانه ليحسب انه اهون النار اشد اهل النار عذابا وانه لاهونهم عذابا
