من كان يريد زينة يعني اللي يريد زينة الحزن يؤتيه منها وما له في الاخرة من نصيب الله سبحانه بعث الدنيا لمن احب ولمن لا يحب وليس عطاء الدنيا دليلا على رضا الله بحال من الاحوال
لان الله يعطي الدنيا لمن احب ولمن لا يحب وكثيرا ما كان النبي الله يضرب المثل لحبيبه وسيد خلقه صلى الله عليه وسلم بداود وسليمان كثيرا جدا يذكره بداوود وسليمان
ازكر عبدنا داود وهبنا لدودة سليمان في ايات كثيرة في كتاب الله يذكره بدوود وسليمان ليه التذكير بداوود وسليمان لان داوود وسليمان ليس من اولي العزم من المرسلين. هم هما رسولان كريمان ونبيان عظيمان وملكان من افضل من رأت الدنيا من
بل يعتبرون احسن ملوك على الاطلاق لان ما عرفنا ملكا نبيا رسولا الا داوود سليمان لكن وينهم عن محمد؟ في عين الله عز وجل وين داود وسليمان عن سيد اولي العزم من الانبياء والمرسلين
يعتبر شيخ جده ابراهيم ونوح وموسى وعيسى وجميع الانبياء والمرسلين اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود سوينا له وسوينا له وسوينا له  ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه اواب ويذكر ما ما من الله به على لسان مما قال هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي انك انت الوهاب
فسخرنا له الريح تجري بامره رخاء. ما سخرت لاحد قبلها ولا لاحد بعدها. سخرنا له الريح تجري بامره رخاء حيث اصاب. والشياطين كل بناء وغواص مقرنين في الاسود هذا عطاونا فن الاوامر
اذا كان فيقول له يقول انا اقدر اعطي يعني لو العملية عملية ده كان يعطيه مثل داوود وسليمان خليه ملك لكن الذي اعطاه لمحمد فوق جميع ما اعطى الانبياء والمرسلين
وجميع الانبياء والمرسلين يحمدونه يوم القيامة  يحمدونه يوم القيامة في المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون. ومنهم ابراهيم احد الخليلين الذي لم يتخذ له خليل ابراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام ومع ذلك الخليل الاول يثني على الخليل الثاني ويشكره في عرصات القيامة
بدو في عرصات القيامة اذن العملية ما هي عملية دنيا وقد يعطي الدنيا لعدو له كافر لانها لا تساوي شيئا لو تساوي عند الله فان ما سقى الكافر منها جرعة ماء
