فيقول فانزل الله سكينته على ابي بكر وايده طبعا الضمير يعني ما في مانع يكون يعني يذكر ضمائر يذكر ضمائر قد يكون الضمير على على على لفظ المفرد ويعم اكثر
عن الجنس يعني الى ان الالفاظ اللغة العربية يعني عندك مثلا ومن يعصي ومن يتق الله  عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول لأ يقول
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد. انه لما قام عبدالله يدعوه كادوا يكونون عليه ربا قل انما ادعو ربي ولا اشرك به احد. قل اني لا املك لكم ضرا ولا رشدا. قل اني لن يجيرني من الله احد. ولن اجد من دونه ملتحدا
الا بلاغا من الله ورسالاته. ومن يعصي الله ورسوله فان له اسمع اسمع ومن يعصي فان له له نار جهنم خالدين فيها ابدا المذكور واحد لكن كلمة من تستعمل للواحد وللجماعة
لا يجوز ان يعود الضمير مرة على الواحد وعلى الجماعة الواحد لللفظ وان جاء للجماعة للمعنى ولذلك يكون قوله ايده بجنود للرسول عليه الصلاة والسلام وطبعا تأييد الرسول تأييد لابي بكر
لان سعادة يعني ما دام الله سلم رسوله من المشركين. ووقاه شرهم ورد كيدهم الى الحريب. كل ذلك نعمة على ابي بكر فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لن تروها
