يقول ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين. لا بد ان يعيشوا اذلة وفعلا كان   جاء في الاخبار طبعا ذكر غير واحد من المفسرين ان عند رجعة النبي من تبوك
اجتمع جماعة من المنافقين الناس يوم تمانية ولا اتناشر اتناشر وقرروا ان يقفوا في عقبة يسبقون الرسول محمد في عقبة يقفوا في عقبة يخططون لقتل النبي محمد على انه يزج العقبة عملوا طريقة
يضرب بها ناجة النبي محمد فتفزع فتسقط النبي على الارض لعله يموت واخبر الله نبيه الصالح بعمله وارسل من رده فلما سألهم اقسموا ايمانا مغلظة انهم ما ارادوا شرا وقال النبي عليه الصلاة والسلام في معنى الكلام يعني لم يبقى منهم الا اثناء هذول لانه قال لي حذيفة عرفتهم يا حذيفة؟ قال ما عرفته
يروى انه قال فلان وفلان وفلان اتناشر تكفيكم الدبيلة يعني محنا ما نقتلهم احنا لكن الله يسلط على ثمانية منهم كما جاء في الحديث الصحيح طبعا قصة دبيلة صحيح مسلم تكفيكم الدبيلة سراج من نار يقول النبي فسره
سراج من النار يدخل في اكتافهم ويخرج من ظهورهم او يخرج من يدخل من اكتافهم ويخرج من صدورهم وقد يكون يعني يعني كتلة نارية ذلك او شيء شبيه بالنار يدخل في الكتف منهم يصيبه يصيبه جرثومة او ميكروب. جرثومة كروب حارة شديدة اللهب. تضرب الواحد منهم مع
مع ظهره تخرج مع الصدر وقتلت منهم الدبالة اثني عشر وباقي اربعة ذكرت لكم قريبا ان حذيفة قال لم يبقى منهم الا اربعة يقوم يسألوا الراجل لما قال اربعة قال وين وين اللي
الطرق علينا وياخدون مواشينا ويعملون كذا ويسوون كذا ويخربون بيوتنا قال له حذيفة ذاك اولئك الفساق. انا قريته دلوقتي قريب او بعيد. قال له اولئك الفساق يعني من امة محمد
ما هم كلهم على مستوى رجل واحد فيهم اللي يزني واللي يشرب الخمر واللي يقتل واللي يسرق واللي يعمل جرايد. ما هو معصوم من الجرايد. لكن ان ماتوا على لا اله الا الله مع التوبة من
جرائمهم يغفر الله لنا لن نتوبة تجب ما كان قبلها
