وما كان المؤمنون لينفرك. فنبه بان دين الاسلام يراعي مصالح البلاد والعباد وانه لا يتأتى ولا يستقيم ان يخرج كل الناس لطلب العلم اذا كان مثل النبي محمد عليه السلام لما كان موجودا
وهو طبعا المرجع الاول بعد كتاب الله عز وجل للمسلمين فكان يأتي مشارق يعني من اطراف المدينة ومن حوالي من اطراف الجزيرة الفقه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلو ان كل قرية او جماعة او اتفق اهله على ان يخرجوا كلهم لطلب هذا العلم ما هو مصلحة للمسلمين يبين لك ان الدين ما هو دين واحد وضعه من البشر كبير او صغير
دين فاطر السماوات والارض اللي خلق الخلق ويعلم مصالحهم ومضارهم وما يجلب لهم العز وما يجلب لهم شقاء وما وما يدفع عنهم وما يجيب له الخير الله وحده الذي يعلم ذلك
فجعل طلب العلم فرضا من فروض الكفاية ان قام به البعض سقط عن الباقين وطبعا بالنسبة للعلم العام والخاص اما العلم الخاص بالنسبة لكل شخص والذي لا غنى له عنه البتة
لانه ما هو في كل ساعة يبي يروح يجيب واحد يقول له كيف انام وكيف اقوم وكيف اصلي وكيف اعمل وكيف كذا من اول يعني كل صلاة الكبيرة ينبغي يدرب يدرب المسلم والنبي عليه الصلاة والسلام يأمر يقول اؤمروا اولادكم بالصلاة
واضربوهم عليها لعشر. وما تحتاج مدرسة اربع سنين او تلات سنين. لانك انت مدرسته انت وام واهل الدار الى المدرسة اللي يبي يتلقى فيها تعاليمه الاولى عندما يراك اذا جاء وقت الصلاة تصلي واذا سمع كذا يشوفك يتحرك كذا فينشأ وينبت وينبت
في هذي في في في جنة الدنيا هذه التي اعيش فيها اذا كان ابوه صالحا وكانت امه صالحة وكان اهل البيت صالحين ما تحتاج يدرس ونشوف جيد ويقلد ويأخذ الاسوة من ابويه الصالحين
ان يسر الله له ابوين الصالحين ويدرب عندما سنه سبع سنين يصير مستعد ان يخالط المجتمع يقول مروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعلكم تفرقوا بينهم في المضاجع الامور الضرورية يتحتم على كل انسان ذكرا كان او انثى ان يتعلمها
واذا لم يتعلمها اثم وعصى الله عز وجل لان يمشي كالاعمى الذي لا يعرف الطريق لا صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا ما يعرف فلابد ان يتعلم علم الذي ينجحه في عقيدته
وشك توحيده وسلوكه ويتعلم ويتعلم الطهارة ويتعلم اصول الصلاة ويتعلم الزكاء يتعلم هذه الامور الضرورية التي ما نقولها هذا فقهي عام او فرض بكفاية هذا فرض عيد ما لا غنى للانسان عن سلوكه بشخصه منفردا او في جماعة لابد من ان يتعلمه الانسان ويكون فرض عين عليه
وطبعا هذا ما يحتاجه هذا بالنسبة له ما تحتاجه كبر رحلة واللي قال فلولا نفر من وما كان المؤمنون ينفرك هذا التنبيه الاول
