قلت لكم ان يحيى ابن يحيى الليثي احد ائمة الدنيا وهو الذي يروي الاحد رواه ما هو الراوي لحاله احد رواة الموطأ عن مالك طبعا المالك روى الموطأ عنه امة من الناس
في امطار من الارض لكن كان من ابرزهم شيخ المغرب شيخ المغرب يحيى ابن يحيى الليثي  الليثي لأ الملك جامع جاريته وقع جاريته في نهار رمضان وقال للعلما هذا اللي صار مني
العلماء قالوا قالوا له حري الرقبة قال الامام يحيى ابن يحيى لا يحل لك تحرير رقبة ليش يا شيخ هذا شهوته لا تعادل رقبة ما تعادل ذرة من شهوته. يعني لو قلت له جامع كل يوم واعتق رقبة ما يهمه عتق رقبة عنده مئات الرقاب
ما يهمه لا بد نقول له صمت ستين يوما متتابعة عشان نحرق قلبه عشان ما عاد يجامع في نهار رمضان هذا حادث وهذا اجتهاد بس اجتهاد مع النص مع النص لا يجوز
ولكل عالم هفوة يعني الهفوة من العالم ما تضيع مركزه وتخليه خلاص يروح من العلم. اجتهد واخطأ وله ان شاء الله اجر عند الله عز وجل وان كان مخطئا لان العالم اذا اجتهد فاصاب او الحاكم اذا اجتهد فاصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر
هذا قال للي قال للملك ما فيه لو تعتق الف رقبة ما كفوك ما في لا تصوم ستين يوم بتبدأ من تبدأ قالوا لهم ليش كذا تفتي بهالفتوى ؟ قال هذا لا تهمه الرقاب. هذا الرقاب عنده كثير وشهوته اجمع من الرقاب
في كل يوم يجامع ويروح له رقبة ولا عليه هذا هذا حاله ولا عليها رأي. لكن الاسلام الاسلام لا لا ينظر الى ذلك ولا يجوز ابدا اذا كان هناك نص في كتاب الله او سنة رسوله
لا يحل لاحد ان يجتهد مع النص هو الاجتهاد يكون في النص وفرق بين الاجتهاد في النص والاجتهاد مع النص اذا كان هناك نص في مسألة سلمنا احنا بنضرب مثل انا دائما نقول
وذكرت ذلك في اصول الفقه اذا جاء نهر الله بطل نهر معقل كان معقل ابن يسار المزني لما كان امير على البصرة فيحفر نهر علشان اذا وقت المد اذا جاء المجد مد الخليج في ايام مد البحر في الخليج يبدأ الماء المالح يطوف على على على النهر
على دجلة على على دجلة يطوف عليها ويصير البصرة ما عندها الا مالح من البحر يعني ماء البحر عند المد يصل الى البصرة يصل الى البصرة فكم معقل ابن يسار يحفر مجرى نهر
مجرى نهب ويسكره. فاذا جاء جاء الجزر. جاء الجزر. وصار الماء يصل خلى ماء النهر يدخل في نهره ويصير محجوز فاذا جا المد وغطى الماء المالح على الماء الحلو بدوا الناس يشربون. من نهر معقل
فاذا جاء الماء الغزير والسيل قالوا اذا جاء نهر الله فبطل نهر معقل يعني ما دام جانا هذا السيل من الله عز وجل او هذا نهر ما احنا محتاجين لنهر معقل. فاذا جانا اية من كتاب الله او حديث عن رسول الله
عليه الصلاة والسلام ما ننظر الى غيره. لا تقول لي مالك ولا تقول لي الشافعي ولا تقول لي احمد ابن حنبل ولا تقول لابو حنيفة ولا تقول لي زيد ولا تقول لعامر قل هذا قول الله وهذا
قول رسوله وانا لا اعلم انا لا اعلم هذا التنبيه لطلبة العلم وغيرهم. انا لا اعلم مسألة واحدة اتفق فيها ابو حنيفة والشافعي ومالك واحمد بن حنبل وكانت مخالفة لاية من كتاب الله او حديث لرسول الله
ما اعلم ان الائمة الاربعة واتبع اتفقوا على مسألة وكانت مناقضة لشيء عن الله او عن رسوله فاذا اتفقوا لا بد ان يكون عندهم سند صحيح من كتاب الله او من سنة رسوله او من اجماع المسلمين
اما ازا اختلفوا الامر سهل اذا اختلفوا رجال يختلفون وكل يؤخذ من قوله ويترك الا محمد صلى الله عليه وسلم فاذا اختلفوا نبحث عن اللي معه الدليل نبحث عن اللي ما عد لي
