ايقن الكفار في مكة ان محمدا سيهاجر الى هذه البلاد الى المدينة قالوا لابد من حين نقضي عليه قبل ما يهاجر. لان حلاوة لسانه ومذهب اللي جابه اذا ذهب الى
سيكون امة هناك ثم يأخذوننا خلينا نلحقه قبل ما يلحقنا ونقضي عليه قبل ما يجي يقضي علينا فاجتمعوا في دار الندوة وكانت لقصي جد النبي محمد عليه الصلاة والسلام وكانوا لا يقضون امرا الا في دار الندوة
فاجتمعوا وتشاوروا كبار هم وحكمائهم الجاهلون وعلى رأسهم فرعون هذه الامة ابو جهل قال وش نسوي في محمد؟ شتت كم لنا وفروا بجمعنا وفرق بين الرجل وكذا وكذا لابد نفكر عليه. قال واحد
احبسوه من الحاضرين مجلس الشورى حقه. احبسوه حلاوة كلامه يجوا يطلعونه من قالوا اقتلوه. قالوا ان قتلناه جابر وهاشم وقتلوا بدلوا اللي يقتله قال له انفو قالو ازا نفثوه طلع لارضو وصار فيها جماعة وجا رجع لكم منصور عليكم
فجاء ابليس في صورة رجل من نجد عليه طيلسان قالوا تشاورون فيه قال نتشاور فيه مع امر هذا الذي هذا الصابئ المذمم لا احمد خلق الله محمد عليه الصلاة والسلام يسمونه مذم
وكان محمد يفرح اذا سمع يقول له مذممان يقول له مذممان يقول الحمد لله اللي صرفهم عن اسمي ما يقولوا محمد انا ماني مذمم قال وش تسوي وش تسوي قال وقال واحد قال واحد قال له انا اشير عليكم اشارة زينة نافعة
ومعروفون وبس اللي عليه طيلسان وجايهم من نجدهم يعتبرون ان اهل نجد حكماء يعني جاءهم ابليس في صورة واحد من نجد لان كان اهل الحجاز يعتبرون اهل نجد كانهم حكمة. وعندهم نوع من الحكمة ونوع من الفطانة. فجاءهم في هذه الصورة فلما
يبون ياخدون رأيه قال ارى ان تجمعوا من كل قبيلة من قبائل قريش شابا جلدا صارما وتعطوه صيفا سيفا صرتا يقعدوا على بابه من كل قبيلة واحد شاب شباب يكونوا شباب مختارين. يعني من افرس الفرسان اللي موجودين في عندكم
ويجتمعون على باب وعندما يدخل بيته واذا خرج من داره في الصباح ضربوه ضربة واحدة كلهم يسلط عليه بوقت واحد فيتفرق دمه في قبائلكم فلا تستطيع بنو عبد مناف على حرب جميعكم
ما يستطيعوا كلكم قالوا هذا هو العلم هذا هو الرأي وراحوا سرا وجمعوا لهم من كل قبيلة شابا جلدا قويا مصارعا واعطوه صيفا صفا اقعد على باب محمد واعلم الله نبيه محمد
بما تمالأت عليه قريش فلما اجتمعوا في لما اجتمع من علي ان يأتي عنده في هذه الليلة علي ابن ابي طالب صغير تمن سنه حوالي تمنتاشر سنة او اقل منها قليل. حوالي تمنتاشر سنة يوما. شاب
فطلب من علي ان يأتي معه وخلاه ينام ونام النبي عليه السلام ورد وسج عليم ببرده الاخضر اللي كان النبي يتلحف به وصاروا يناظرون من خروج الباب اللي يشوفون اللي نايم هذا يحسبون انه محمد
وصرنا نفك الباب واذا علي نايم مكانه حتى اذا صاروا في حالة من خرج النبي فيما يذكر وهو يقرأ ياسين والقرآن الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز
لتنذر قوم ما انزل اباؤهم فهم غافلون. لقد حق القول على كذبهم فهم لا يؤمنون. انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي للاذقان فهم يقمحون جعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم ناجحون
ثم اخذ كفا من تراب وفتح الباب وعيونهم مبرقة كلها على اللي نايم تحت الفراش ويفتح الباب ويخرج ويذر التراب على رؤوسهم واحدا واحدا ويزر التراب على رؤوسهم واحدا واحدا
ثم يخرج ثم يخرج وبعد ذلك يأتي الى دار ابي بكر
