وعند علماء اهل السنة والجماعة السيئات تنقسم الى كبائر وصغائر وكل ذنب او معصية توعد الله صاحبها بالنار او لعنه على فعلها تهدده بعذاب اليم او بعقوبة عاجلة او اجلة هذي كبيرة من الكبائر
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عام نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما والسيسي قال الا اللمم. الا اللمم. في الكبائر والفواحش عن الجرائم الكبار الفاحشة. يعني الجريمة الواسعة لان التباعد التوسع. التفحشات توسع. والفاحشة يعني الشيء الكبير. العريض الطويل من الشر. من الشر
طيب الا اللمم يعني الا اللي يلم عليه انسان من غير قصد ويقع فيه وبسرعة يندم ويبكي مثل ما قال الله عز ان الذين اتقوا اذا الطائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون
والواحد منهم يبكي على خطيئة ويندم عليها لكن افرض انه وقع في جريمة ومات قبل التوبة احنا اهل السنة نقول امره الى الله يروح جهنم ولا يروح الجنة وانما نكل امره الى الله عز وجل ان شاء عذبه وان شاء فعل
ما دام اصل الامام موجود عنده هذا ما هو ارجاء الارجاء ان يعتقد عقيدة انه لا يضر مع الاسلام شيء. معصية ولا ذنب. لكن هنقول يضر وش الدليل على انه يضر؟ حديث عن الرجل اللي قطعك ليه
حديث الرجل اللي قطع براجمه حديث المهاجر الى الله ورسوله انه لما وصل المدينة واجتواها وتألم واشترى عليه نوع من الاذى والشدة قام على ما طاق فجم على براجمه وقطعها بالمشقاص وسالبت الدم يشخب حتى مات
وغفى وقال النبي اللهم ولي يديه فاغفر وقوله وليديه فاغفر. وقول الصفيل ابن عمرو ان قال له يهديك لن نصلح دليل على ان المعصية تضر بدليل انه ما غفر له كل شيء في الحال
قبله واحسن قبوله لهجرته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنهما غفلوا للمعصية  لكن لما تشفع رسول الله لان دعاء النبي شفاعة. انت تشفع له. فلما دعا له والديه نسق ان الله غفر له
النووي في شرح يوسف قال باب ان القاتل لا يكفر نحن اهل السنة والجماعة لا نكفر القاتل. مع انه وارد فيه ايات على انه والذي وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. ثم يقول ومن
تقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما يعني كبار كبار من الوعيد يهيئ يعدوا لمن قتل مؤمنا عمدا انا قلت لكم في ضريرة لعبد الملك ابن مروان اني ارى في وجهك انك يظهر انك تصير ملك او طير كبير فاذا وصلت الى فاياك والدماء
والدماء فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان المرء ليرد عن باب الجنة بعد ان يراه بملئ محجمة من امرئ مسلم يريقه من غير حق ان الرجل يرد عن باب الجنة بعد ان يراه بملئ محجبة من دم غيرها
اذا نحن نؤمن بالله احنا سنة الجماعة ولا نقول بالارجاء نقول لا يضر المعصية تضر الايمان وتضر صاحبها ويمكن المعصية تنادي اختها وتنادي اختها وتنادي اختها حتى يطيران على القلب ويسودن تماما ويعمى فلا يبصر حتى يروح للجبر
ويموتوا على غير الاسلام المعاصي تجر بعضها مثل المغناطيس والاعمال الصالحة في الغالب تجر بعضها. العمل الصالح يجب العمل الصالح. والعمل الرضيع يجب العمل الرديء فالحديث الذي قطع براجما يدلنا على ان قاتل نفسه في قوله عز في قوله ان القاتل اصلا القاتل العم
ما نحكم عليه بجهنم. ربنا قال جهنم فجزاؤه جهنم خالدا فيها غضب الله عليه يقول هذه احاديث يسميها للسنة ايات الوعيد واحاديث الوعيد ايات الوعيد واحاديث الوعيد هذي مثل اللي يقولوا علق عصاك حيث يراها ولدك
فاذا عرف الانسان اني اذا لان الامر بيد الله ما انا قلت لك انت اكتر الله عليه وان مات ولم يتب امره الى الله. يعني ما هو بيد ولا مد احد
بيد الله وحده ان شاء عذبه دخله جهنم وان شاء الامر لله في هذا الباب لكنه قال والذين لا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق. ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثامه يضاعف له العذاب يوم
القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات يعني ما هو يمحيها وبس بس يدي لها حسنات الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنة وكان الله غفور رحيم
ودل ذلك على ان للقاتل توبة وانه ان تاب تاب الله عليه. وحتى لو مات من غير توبة ما ما ندخله جهنم لماذا؟ لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
الى الله كما قال
