فان تابوا يعني من الشرك الى التوحيد. قالوا لا اله الا الله محمد رسول الله هذا معنى تاب يعني رجعوا من الشرك واقاموا الصلاة هذا ركن من اركان الاسلام واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم ان الله غفور رحيم
اذا لو شهد ان لا اله الا الله فقط وان محمد رسول الله هو في المعركة بالحرب. او بعد الحرب. ولما اذن المؤذن لم يعبأ به ولم يلتفت اليه ولم يعتقد ان الصلاة
هذا ما دخل الاسلام ودخل لما قال لا اله الا الله ونكف عنه سلاحنا ونحافظ عليه هذا هذا التوحيد. هذا اصل الايمان. لكنه اذا جاء وقت الصلاة ورفضها او جاء عليه الزكاة حتى لو كان
ورفضها ما دخل خرج من الاسلام يقول ابو بكر او قتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عناقا او عقالا كانوا يؤدونه لقاتلتهم عليه لقاتلتهم عليه اذا صار العمل
جزء من اركان الايمان العمل نفسه لن والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ده كلها للفلاحين المفلحين. هذي ادوات الفلاح
لكن لو واحد ارتكب جريمة عن عمد اهل الارجاء يقولوا لا يضره ابدا لا يضر مع الايمان شيء هذا مذهب اهل الارجاء وهو مذهب مذموم من مذاهب اهل الاهواء من مذاهب اهل الاهواء الارجاع
وهو الاعتقاد بان ما دام الانسان قال لا اله الا الله يروح يفجر كما يشاء ويخمر كما يشاء ويزني كما يشاء ويرتكب من كما يشاء لانه عندهم قاعدة لا يضر مع الاسلام شيء
هذا خطأ هذا فتح باب الشر والجريمة هذا خط هذا يسمى ارجاع
